الأكثر شيوعًا في هذه الإعلانات
الأهداف
- بناء العلامة 27 من الإعلانات والفيديو
- البيع الآن 6 من الإعلانات والفيديو
- السمعة والموقف 5 من الإعلانات والفيديو
القطاعات
- التجميل والعناية الشخصية 37 من الإعلانات والفيديو
- الإعلام والترفيه 1 من الإعلانات والفيديو
المشاعر
- الاستمتاع بالطرافة 10 من الإعلانات والفيديو
- الإحباط 3 من الإعلانات والفيديو
- القلق 2 من الإعلانات والفيديو
الأنماط
- الادعاء بالشخصية الأيقونية 8 من الإعلانات والفيديو
- الصورة تحمل الادعاء 8 من الإعلانات والفيديو
- السبب لماذا 3 من الإعلانات والفيديو
الإعلانات
إعلان صابون بيرز الشفاف، المصور 1945
القارئ ينتظر صابون بيرز، فيشرح الإعلان سبب غيابه: عناصره الخاصة تستخدم في أغراض حيوية، وسيعود الصابون المفضل.
طفل عارٍ مبتسم يعرض البشرة التي يشتهر بها صابون بيرز، والإعلان لا يفعل أكثر من سؤال القارئ عن رأيه.
إعلان صابون بيرز الشفاف، المصور 1945
يود صابون بيرز أن يعلن عودته لكنه لا يستطيع بعد، لأن عناصره الخاصة ما زالت تستخدم في أغراض حيوية، فيطلب من عملائه الأوفياء الانتظار.
طفل صغير بثوب أبيض، اتسخ بالسواد من فحم مسكوب، يجثو قرب وعاء الغسيل وقطعة صابون بيرز على السجادة: الاتساخ نفسه هو سبب الاغتسال.
صابون بيرس غائب عن الأسواق لأن بعض عناصره الخاصة تذهب إلى أغراض الحرب، وسيعود الصديق القديم إلى خدمة القارئ عندما تنتهي الحرب.
إعلان صابون بيرز بعطر الورد «أوتو أوف روز»، 1907
امرأة مبتسمة في فراء الشتاء ترفع قطعة من صابون بيرز، ومعها سطر بخط اليد يقول إنها لا تخشى تشقق الجلد: فيصبح الشتاء امتحانا نجح فيه الصابون.
إعلان صابون بيرس، اللطائف المصورة 1925
وجه فتاة نضر، وتوقيع بيرس المعروف، وقطعة صابون مصنوعة في بريطانيا في سطر واحد، فلا يحتاج الإعلان إلا إلى ادعاء عربي واحد: لا نظير له للبشرة والوجه.
نكتة عنصرية: امرأة سوداء تقلّد ملصق بيرز المعلّق على جدار كوخها، فتحمل طفلها الصارخ إلى الحوض، والأطفال حولها ينتظرون أن يجعله الصابون أبيض.
إعلان عرض بريانتين مجاني مع صابون بيرز، المصور 1931
ثلاثة أغلفة من صابون بيرز تكسب علبة كاملة من بريانتين بيرز الجديد مجانا، وهي هدية تلفت نظر المشترين إلى سعر الصابون الجديد المخفض.
طفل يصرخ ويمد يده من حوض الاستحمام نحو قطعة صابون بيرز على السجادة، ثم يجلس مبتهجاً وهي بين يديه: الصابون هو ما يريده الطفل.
إعلان صابون بيرس الشفاف، المصور 1936
صابون بيرس الأصلي الشفاف صار ثمن القطعة منه قرشين الآن، ولأن كل قطعة تُترك حتى تتصلب فهي تذوب ببطء، فيصبح أوفر صابون للتواليت.
إعلان صابون بيرز «هكذا نغسل أيدينا»، 1888
الصابون العادي قد يؤذي بشرة الطفل الرقيقة، فيختار الأهل الحريصون صابون بيرز الشفاف النقي، ويجعلون الغسل به عادة صباحية سعيدة.
إعلان صابون بيرس الشفاف، الكشكول 1925
صابون بيرس نقي وصاف إلى حد أن الضوء ينفذ منه، والرسم يظهر العلبة والقطعة المستديرة حتى يعرف القارئ ما يطلبه بالضبط.
ملصق صابون بيرز بريشة ستيسي ماركس
حتى الرهبان الذين اختاروا حياة الزهد يغتسلون ويحلقون بصابون بيرز، تحت ملصق على الجدار يحمل توصية السير إيراسموس ويلسون وشهادة أديلينا باتي.
إعلان صابون بيرز «التدافع عليه» مع صبية الشارع
صابون بيرز مرغوب إلى حد أن أولاد الشارع يتعاركون على قطعة سقطت منه، وعلى المشتري أن يتمسك به بالقوة نفسها حين يعرض عليه الصيدلي بدائل يقال إنها "بالجودة نفسها".
إعلان صابون بيرز «لن يهدأ حتى يحصل عليه»
رضيع يميل من حوض استحمامه باكياً نحو قطعة صابون بيرز بعيدة عن يده: حتى الرضيع يريد بيرز.
إعلان صابون بيرز «اللجنة الخاصة»
تضع بيرز صابونها في قفص المحاكمة أمام ثلاثة قضاة بالشعر المستعار، والتورية في شعارها تحوّل قائمة الشهود من العلماء والمشاهير إلى حكم نهائي لصالح الصابون.
صابون بيرز يمنح يدين ناعمتين بيضاوين جميلتين، والصورة تُظهر يداً أنيقة في إصبعها خاتم ترفع قطعة الصابون نفسها.
إعلان صابون بيرز بمساحة بيضاء واسعة
كل أسرة تعرف ليلة الاستحمام، وفي هذه الليلة يمد الطفل الباكي يده نحو قطعة صابون بيرز الملقاة بعيداً عن متناوله.
الاستحمام مراسم منزلية لها نظامها: أم تُنزل طفلها في حوض الماء، وعلبة صابون بيرز مفتوحة تنتظر على الأرض.
مئة عام من الإقبال المستمر هي الدليل: الأجداد اشتروا صابون بيرز عام 1789، ومسافرو عام 1890 ما زالوا يحملونه في كل رحلة.
رسم «مُنهَكة» من عدد عيد الميلاد في مجلة ذا غرافيك
الصابون الملوّن والصابون الأبيض جداً يؤذيان بشرة الأطفال الرقيقة من غير أن ينتبه أحد، أما صابون بيرز فنقي ولونه الكهرماني طبيعي، ويشهد بسلامته كيميائيون وأطباء جلد بأسمائهم.
إعلان صابون مطبوع: يا لك من ولد متسخ
توبيخ يعرفه كل بيت، «يا لك من ولد متسخ»، تحت صورة ولد يُفرك فوق حوض الغسيل، يجعل صابون بيرز جواب كل طفل متسخ.
مذنّب هالي لا يظهر إلا مرة كل 75 عاماً، أما صابون بيرز فيُرى كل يوم في أنحاء العالم، ولذلك رُسم الصابون نفسه في هيئة المذنّب.
إعلان صابون بيرز من تسعينيات القرن التاسع عشر
النظافة أول خطوة في المهمة الاستعمارية، وصابون بيرز أداتها: من مغسلة الضابط في سفينته إلى صناديق الصابون التي تنزل على شواطئ بعيدة.
إعلان صابون بيرز «صباح الخير»، 1889
ربط العلامة بتحية الصباح التي يقولها الجميع كل يوم، فتقود «صباح الخير» مباشرة إلى السؤال: «هل استعملتم صابون بيرز؟»
غلاف «حولية بيرز» لعيد الميلاد، 1899
يصل اسم بيرز إلى البيوت هدية لعيد الميلاد: فتاة يلفها الدانتيل تتصدر كتابا سنويا فيه قصة جديدة ولوحات فنية ملونة، لا قطعة صابون.
إعلان صابون بيرز بشهادات العملاء
ثناء موقّع من ليلي لانغتري وأديلينا باتي يحيط بمشهد استحمام عنصري يزعم أن صابون بيرز يغسل طفلا أسود حتى يبيض، ويُعرض على الرجال والسيدات والأطفال والرضّع.
إعلان صابون بيرز المطبوع، 1899
الصابون مقدَّم على أنه الخطوة الأولى للإمبراطورية: يستعير بيرز عبارة «عبء الرجل الأبيض» ويبيع النظافة كشيء يُعلَّم للشعوب المستعمَرة، وهي فكرة عنصرية صريحة.
إعلان صابون بيرز، الصابون الملكي
بيرز هو الصابون صاحب السيادة بالمعنيين: أفضل صابون، وصابون الملك نفسه، والتاج فوق قطعة الصابون يجعل ذلك مرئياً.
بطاقة تجارية مقصوصة لصابون بيرز
بطاقة مقصوصة على شكل فراشة، وعلى أشرطة جناحيها البرتقالية اسم «صابون بيرز»، فيصير الاسم جزءاً من نقوش الفراشة نفسها ويظهر على كل جناح.
إعلان صابون بيرز، النسخة الثانية
تظهر قطعة صابون "بيرز" مدفونة في حفنة من العملات الذهبية والفضية، فيبدو الصابون أثمن من المال الذي يحيط به.
إعلان صابون بيرز الشفاف «الصابون النقي»
بيرز هو الصابون النقي، والعين تستطيع التحقق من ذلك: القطعة الكهرمانية صافية إلى حد أن الضوء ينفذ منها.
الإعلان تذكار يُحتفظ به: فراشة مقصوصة بألوان زاهية، واسم صابون بيرز مطبوع مكان النقوش على جناحيها، جميلة بما يكفي لتبقى في البيت.
لوحة فنية لطفل يقف عند جدول ماء صافٍ، واسم صابون بيرز مكتوب على الصخرة خلفه، فتنوب البراءة والنقاء عن الصابون دون أي ادعاء صريح.
عصا الحلاقة بشلن واحد تدوم 12 شهرًا، فيكلّف عام كامل من الحلاقة المريحة 12 بنسًا فقط.
إن كانت هذه المكتبة مفيدة، اترك بريدك
نرسل الأنماط والإعلانات والملاحظات الجديدة حين نضيفها. الاسم والهاتف اختياريان.
أنت على القائمة
نكتب إليك حين نضيف مادة جديدة إلى المكتبة.