كتاب عينات ذا برينتنغ آرت، المجلد 7، العدد 1 (فبراير 1911)
هذا عدد فبراير 1911 الذي افتتح المجلد السابع من كتاب عينات ذا برينتنغ آرت، وهو إصدار شهري من مطبعة الجامعة في كامبريدج بولاية ماساتشوستس.
ما هو
هذا عدد فبراير 1911 الذي افتتح المجلد السابع من كتاب عينات ذا برينتنغ آرت، وهو إصدار شهري من مطبعة الجامعة في كامبريدج بولاية ماساتشوستس. صفحاته الثماني الأولى عينة من ورق سوباتون، وهو ورق غير مطلي لطباعة الصور النقطية، وتحمل مقالتين منقولتين: الأولى عن إحياء زراعة البردي في دلتا النيل حلًا لأزمة ورق كان يُخشى وقوعها، والثانية من مجلة هاربرز ويكلي عن مصانع الورق في نيو إنجلاند، التي قيل إنها تصنع نحو تسعين في المئة من أجود ورق الكتابة في البلاد. ثم يستعرض باب المعروضات والعارضين نحو عشرين عينة، منها ورق سيرتيفايد لايبراري ريكورد المصنوع من الخرق والمرفق بشهادة فحص موقعة من آرثر دي ليتل، وورقة سنودريفت التي يستطيع القارئ نزعها وتجربتها على آلته الكاتبة، وصفحات من كتالوج سيارات لوزير على ورق بلاك آند وايت المطلي، وغلاف لشركة جون ديير على ورق باكاي. وتليها ملاحظات عن مجلات الشركات والتقاويم، ويختم العدد بإعلان عن نفسه يذكر استفسارًا وصل من بومباي.
لماذا نقرؤه اليوم
يجمع هذا العدد ثلاثة أنواع من الإثبات في مجلد واحد، وكلها ما زالت تعمل. ورق سوباتون يثبت جودته بطباعة صور دقيقة عليه، بل صفحة مخطوطة لاتينية، مع عبارة تقول إنك لا تحتاج إلى قراءة اللاتينية لترى قصة الورق. وورق سيرتيفايد لايبراري ريكورد يذهب أبعد، فكل رزمة منه تحمل إقرارًا بنسبة الخرق فيها موقعًا من الكيميائي آرثر دي ليتل لا من المصنع. وتجد أبحاث الملصقات البيئية والأختام المشابهة مرة بعد مرة أن المشتري يثق بالادعاء أكثر حين تضمنه جهة مستقلة. ويدعو مصنع ماونتن ميل القارئ إلى نزع ورقة سنودريفت والكتابة عليها، فيتحول الادعاء إلى اختبار يجريه المشتري بنفسه. ما تقادم: وعد مقالة البردي بأن رأس المال وحده سيحول قصب النيل إلى صناعة ورق لم يتحقق، وأرقام المصانع تعود إلى سنة 1910. طريقة الاستخدام: إذا كان العميل مصنعًا سعوديًا، فليختبر ادعاءه الرئيسي في مختبر معتمد يوقّع النتيجة، ثم يطبع الشهادة على العبوة، ويعطي المشترين عينة يجربونها في بيئتهم.
مقاطع تستحق الحفظ
YOU DON’T HAVE TO READ LATIN TO FIND A GOOD PAPER STORY IN THE ABOVE ILLUSTRATIONالصورة المطبوعة تكفي لإثبات جودة الورق، فالقارئ يحكم على النتيجة بعينه دون أن يفهم النص نفسه.
trees supplying wood-pulp, on which reliance is mainly placed for the world’s supply of paper-making material, require from forty to fifty years to attain maturity; a field of papyrus will yield three crops annuallyالمقالة تبني وعدها على مقارنة سرعة نمو البردي بالأشجار، لكن هذا الوعد لم يتحول إلى صناعة حقيقية.
Every little while some writer on printing subjects calls loudly for a “permanent paper” stock, and bemoans the absence of such.المُعلن يبدأ من شكوى يعرفها القارئ، ثم يقدم منتجه ردًا مباشرًا عليها.
The signature of President A. D. Little, of Arthur D. Little, Inc., is appended to this declaration, which is attached to each ream-package of this paper.توقيع جهة فحص مستقلة على كل رزمة يجعل الادعاء أقوى من كلام المصنع عن نفسه.
Try this, and see if you agree with the makers of this fine stock as to its effectiveness in actual use.الإعلان يدعو القارئ إلى تجربة المنتج بنفسه، فيصير الحكم له لا للبائع.
في النص الممسوح أخطاء في التعرّف الضوئي على الحروف. والمقاطع مقتبسة منه، ولم يُصحَّح فيها إلا الخطأ الواضح.
أفضل ما يعلّمه
اقرأ الأصل archive.org
إن كانت هذه المكتبة مفيدة، اترك بريدك
نرسل الأنماط والإعلانات والملاحظات الجديدة حين نضيفها. الاسم والهاتف اختياريان.
أنت على القائمة
نكتب إليك حين نضيف مادة جديدة إلى المكتبة.