قصة قروض الحرية: سجل جيش متطوعي قرض الحرية وأفراده وتعبئته وأساليبه
سجل مصوّر لحملات سندات الحرب الأمريكية الخمس بين عامي 1917 و1919، كتبه مساعد مدير الدعاية في منظمة قروض الحرب التابعة لوزارة الخزانة، ونُشر في واشنطن عام 1919.
ما هو
سجل مصوّر لحملات سندات الحرب الأمريكية الخمس بين عامي 1917 و1919، كتبه مساعد مدير الدعاية في منظمة قروض الحرب التابعة لوزارة الخزانة، ونُشر في واشنطن عام 1919. يعرض الأرقام الإجمالية، أي نحو 21.5 مليار دولار قُبلت من قرابة 66 مليون اكتتاب، ثم يروي كل قرض على حدة: ثلاثة ملصقات وإعلانات قصيرة في دور السينما في القرض الأول، وفعاليات لافتة في الشوارع في الثاني، وأعلام شرف للمدن التي بلغت حصتها ونداء «اشترِ كما اشترى الرئيس» في الثالث، وحملة الرابع التي جرت وسط وباء الإنفلونزا، ثم قرض النصر. وتتناول فصول أخرى لجنة النساء التي ضمّت مليون عاملة، وطوابع ادخار الحرب، وخطباء الدقائق الأربع، والكشافة، وقطارات معارض الحرب، وإعلانات عربات الترام، وأفلامًا قصيرة شارك فيها نجوم السينما. ويضم عشرات الملصقات من أمريكا والدول الحليفة، ويُختم بشروط كل قرض.
لماذا نقرؤه اليوم
كان الكاتب جزءًا من إدارة الحملة، لذا يُقرأ الكتاب ملفًّا عن الإقناع الجماهيري لا تاريخًا محايدًا. عدة أساليب فيه ما زالت صالحة وتدعمها أبحاث حديثة. أعلام الشرف للمدن التي بلغت حصتها جعلت الهدف معلنًا والتقدم مرئيًا، وهذا هو أثر المقارنة الاجتماعية الذي أكدته لاحقًا تجارب فواتير الكهرباء ورسائل الضرائب. ونداء الشراء على طريقة الرئيس أعطى الناس فعلًا صغيرًا محددًا يقلّدون فيه شخصية معروفة. وقطارات المعارض حملت الحملة إلى سكان الريف الذين لم تصلهم الصحف. وتقسيم العمل إلى مبيعات ودعاية وخطابة، مع لجان محلية في كل منطقة، ما زال أساس الحملات الكبرى. أما ما تقادم أو يجب رفضه فهو لغة الكراهية تجاه الألمان، وعرض الممتنعين عن الشراء في حظائر من الأسلاك أمام الناس، وهو أسلوب يصفه الكتاب بأنه نادر ومرفوض من الوزارة، لكنه ينقل رأي بعض أعضاء اللجان بأنه مفيد في الحالات القصوى. للتطبيق: في حملة وطنية أو موسمية، ضع أهدافًا معلنة لكل مدينة أو فرع، وانشر التقدم نحوها، وأعطِ كل جمهور فعلًا صغيرًا واحدًا يقتدي فيه بشخصية معروفة.
مقاطع تستحق الحفظ
Competition among communities in every part of the United States to be either the first in the country, or in certain sections of the country, to earn the right to fly an honor flag aroused the keenest competition.حين صار لكل مدينة علم شرف تفوز به إن بلغت حصتها، تحوّل الاكتتاب إلى سباق علني بين المدن.
President Wilson announced that although he had bought Liberty Bonds to his financial limit, he would buy another $50 bond on the installment plan and he invited all patriotic Americans to "match" his purchase.اشترى الرئيس نفسه سندًا صغيرًا بالتقسيط ودعا الناس إلى فعل الشيء نفسه، فجاءت اكتتابات قُدّرت بنحو 100 مليون دولار.
Local committees sometimes resorted to such stringent methods as placing German sympathizers who refused to buy bonds on exhibition in wire corrals in public places until the recalcitrants were prepared to show their loyalty to the country by investing in bonds.لجأت بعض اللجان المحلية إلى التشهير العلني بمن رفض الشراء، وهذا إكراه لا إقناع، ويُذكر هنا للتحذير منه لا للاقتداء به.
It has been said that publicity made the public eye see, its ear hear and its mind know the war.الدعاية هي التي جعلت الحرب البعيدة حاضرة في عين المواطن وأذنه وفهمه، وبعدها جاء دور فريق المبيعات ليحصد النتيجة.
Most of these were rural residents, who had been hard to reach with the enthusiasm of the war.وصلت قطارات المعارض إلى سكان القرى الذين لم تبلغهم الحملة من قبل، فكان الوصول المادي إلى الجمهور جزءًا من الرسالة.
في النص الممسوح أخطاء في التعرّف الضوئي على الحروف. والمقاطع مقتبسة منه، ولم يُصحَّح فيها إلا الخطأ الواضح.
أفضل ما يعلّمه
اقرأ الأصل archive.org
إن كانت هذه المكتبة مفيدة، اترك بريدك
نرسل الأنماط والإعلانات والملاحظات الجديدة حين نضيفها. الاسم والهاتف اختياريان.
أنت على القائمة
نكتب إليك حين نضيف مادة جديدة إلى المكتبة.