مجلة برنترز إنك، عدد 21 مارس 1929 (المجلد 146، العدد 12) | رف القراءة
الرئيسيةالمكتبةرف القراءةمجلة برنترز إنك، عدد 21 مارس 1929 (المجلد 146، العدد 12)
مجلة مهنية · 1929

مجلة برنترز إنك، عدد 21 مارس 1929 (المجلد 146، العدد 12)

عدد أسبوعي من 216 صفحة يغلب عليه الجدل حول الشهادات المدفوعة بعد أن استخدمت سجائر لاكي سترايك اسم القبطان جورج فريد.

ما هو

عدد أسبوعي من 216 صفحة يغلب عليه الجدل حول الشهادات المدفوعة بعد أن استخدمت سجائر لاكي سترايك اسم القبطان جورج فريد. يفتتحه أو. سي. هارن من مكتب تدقيق التوزيع، فيرى أن سبب الإساءة ضغط المنافسة لا غباء المعلنين، ويرفض أن يتولى الناشرون أو مكتب الأعمال الأفضل مهمة الرقابة، ويطلب من جمعيتي الوكالات والمعلنين وضع ميثاق. والمقال المقصود هنا لثيودور ماكمانوس بعنوان «هراء الصفقات». يستند فيه إلى عمله القديم في كتابة صفحة الإعلان اليومية لمتجر كبير، ويقول إن عُشر الأسعار المعلنة بالكاد كان تخفيضًا حقيقيًا، وإن المتسوقين يلتقطون الصفقة الحقيقية فورًا، وإن متاجر السلاسل ومتاجر البيع بالبريد صارت تملك ثقة الناس بأنها أرخص. وفي العدد أيضًا مقال روي ديكنسون عن عودة الرئيس كوليدج الهادئة إلى بلدته نموذجًا للإعلان البسيط، ومقال يفضل الرسائل البريدية المتكررة الرخيصة على نشرة واحدة فاخرة، وبنك يعلن عن الحي الذي يعمل فيه.

لماذا نقرؤه اليوم

حجة ماكمانوس صمدت. حين يصف كل إعلان كل سعر بأنه صفقة، تفقد الكلمة معناها، ويتعلم المشتري انتظار العروض الحقيقية وحدها. وأبحاث الأسعار المرجعية والعروض المتكررة تصل إلى النتيجة نفسها: كثرة التخفيضات تعلم المشتري ألا يشتري إلا بتخفيض، وتضعف السعر العادي. وملاحظته أن متاجر السلاسل ربحت لأن الناس صدقوا فعلًا أنها أرخص هي أصل ما يسمى اليوم صورة السعر، فسمعة المتجر في القيمة تأتي من أسعار قليلة ظاهرة وسياسة ثابتة لا من الادعاءات العالية. أما ما تقادم فهو أمله أن يعالج المتجر المستقل المشكلة بإعلان أفضل، فميزة السلاسل كانت في قوة الشراء أساسًا. وانتهى جدل هارن حول الشهادات إلى حل لم يطلبه، إذ تشترط الجهات الرقابية اليوم أن يكون صاحب التوصية مستخدمًا حقيقيًا وأن يُفصح عن الإعلان المدفوع، وفي السعودية تحتاج التخفيضات نفسها إلى ترخيص من وزارة التجارة. وحجة ديكنسون للإعلان الهادئ البسيط ما زالت صالحة. طريقة الاستخدام: راجع منشورات العروض لشهر كامل، واحذف كل «عرض» سعره هو السعر العادي.

مقاطع تستحق الحفظ

The young reporter quickly discovered that of a solid page full of price-items in the very nature of things not more than 10 per cent were really and truly significant.
This "Bargain" Buncombe, Theodore F. MacManus, p. 85

في صفحة كاملة من الأسعار المعلنة لم يكن التخفيض الحقيقي إلا في عُشرها تقريبًا، والباقي أسعار عادية قُدمت على أنها صفقات.

Proof that the masses read newspaper advertising? Yes, but proof also that they discriminate
This "Bargain" Buncombe, Theodore F. MacManus, p. 86

ازدحام المتجر بعد إعلان صفقة حقيقية يثبت أن الناس يقرؤون الإعلانات، ويثبت أيضًا أنهم يميزون الصفقة الحقيقية من المزيفة.

The greatest blessing which can come to any merchant is to have people in the mass actually believe that they will benefit in dollars or cents or quality by buying from him.
This "Bargain" Buncombe, Theodore F. MacManus, p. 88

أثمن ما يملكه التاجر أن يصدق عموم الناس أن الشراء منه يوفر عليهم مالًا أو يعطيهم جودة أفضل، وهذه القناعة لا تُشترى بالادعاء.

To my mind misuse of testimonials comes primarily from the exigencies of competition and not at all because astute merchandisers have suddenly parted company with their brains.
Who Is Going to Clean Up This Testimonial Mess?, O. C. Harn, p. 6

إساءة استخدام الشهادات سببها سباق المنافسة الذي يجر المعلنين إلى المبالغة، لا أنهم فقدوا عقولهم فجأة.

In a nation full of shouters he was the plain man with the quiet voice.
Needed: the Northampton Note in Advertising, Roy Dickinson, p. 76

حين يصرخ الجميع يلفت الانتباه من يتكلم بهدوء ووضوح، وهذا درس للإعلان وسط الضجيج.

في النص الممسوح أخطاء في التعرّف الضوئي على الحروف. والمقاطع مقتبسة منه، ولم يُصحَّح فيها إلا الخطأ الواضح.

تحديثات المكتبة

إن كانت هذه المكتبة مفيدة، اترك بريدك

نرسل الأنماط والإعلانات والملاحظات الجديدة حين نضيفها. الاسم والهاتف اختياريان.

اختياري
اختياري