مجلة برنترز إنك، عدد 2 يناير 1901 (المجلد 34، العدد 1)
أول عدد من «برنترز إنك» في القرن العشرين، في 48 صفحة.
ما هو
أول عدد من «برنترز إنك» في القرن العشرين، في 48 صفحة. يبيع الغلاف صحيفة «فيلادلفيا ريكورد» بأرقام التوزيع وسعر السطر. المقال الأول «على اللوحات» شهادة معلن لم يذكر اسمه عن سنة من الملصقات في الشوارع: ملصقات لم تُعلق أصلًا، وأخرى على ظهر اللوحات، وثالثة غطتها إعلانات عرض «الغرب المتوحش» بعد يوم واحد، ولم يكتشف ذلك إلا لأنه دفع لمراسلي الصحف المحلية كي يفتشوا اللوحات. ويصف بوسر عرض الدكتور كورنيل الدوائي المتنقل الذي يغطي نفقاته من التذاكر ويبيع أغلب دوائه عبر الصيدليات. وفي مقالات قصيرة نصيحة لتاجر أثاث أن يشرح معنى خشب البلوط المنشور بالربع، ورد محرر دليل الصحف على ناشر يريد تقييمًا لتوزيع لا يستطيع إحصاءه، وجولة في مصنع ملصقات مسرحية. وفي الصفحات التحريرية خبر عرض جورج رويل تجارته للبيع، ورسالة قارئ تسوق مباشرة من إعلان، ومجلة مهنية ترفض دفع عمولات الوكالات.
لماذا نقرؤه اليوم
قصة الملصقات هي السبب الأهم لقراءة هذا العدد. خلاصتها أن الإعلان الذي يمكن التحقق منه هو الإعلان الذي يستحق الاستمرار، وهذه المشكلة نفسها قائمة اليوم في اللوحات الخارجية والإعلان البرمجي وحملات المؤثرين: دفع مقابل ظهور لا يراجعه أحد. وحل الكاتب آنذاك، أي مفتشون مستقلون في كل مدينة، هو ما تفعله اليوم شركات التحقق المستقلة وصور إثبات التركيب. ونصيحة «أخبرهم بالتفاصيل» ما زالت صالحة: شرح الميزة بكلمات بسيطة يبرر فرق السعر ويظهر خبرة البائع، وهذا يوافق الأبحاث التي تجد أن الادعاء المحدد يُصدَّق أكثر من العام. وعبارة التحرير بأن المعلن الناجح يهتم بمتابعة الردود كما يهتم بجلبها تسبق فكرة سرعة الاستجابة للعملاء المحتملين. ما تقادم: عروض الأدوية المتنقلة وشهادات الشفاء صارت خاضعة للتنظيم، وخلاف تسجيل العلامات التجارية حسمه القانون، والقول إن الصحف الأسبوعية انتهت كان قولًا خاطئًا لعقود. طريقة الاستخدام: لكل موضع إعلاني لا تراه بعينك، حدد قبل الدفع من سيتحقق منه وكيف.
مقاطع تستحق الحفظ
I can check advertising in those mediums, and advertising that can be checked is the kind of advertising to stick to.بعد تجربة سيئة مع الملصقات، صار الكاتب يفضل الصحف وإعلانات عربات الترام لأنه يستطيع التأكد من نشرها، والإعلان الذي يمكن التحقق منه هو الذي يستحق الاستمرار.
every buyer likes to be able to judge for himself or herself.المشتري يحب أن يملك المعلومة التي تمكنه من الحكم بنفسه، فشرح تفاصيل المنتج يخدمه ويقنعه.
The great bulk of the trade must go through the druggist. I am advertising for him.العرض المتنقل ليس مصدر البيع الأساسي، بل وسيلة لخلق الطلب الذي سيذهب إلى الصيدلي، فالبائع المتجول يعلن في الحقيقة لصالح المتجر.
THE successful advertiser pays as much attention to following replies as he does to getting them.المعلن الناجح لا يكتفي بجلب الردود والاستفسارات، بل يتابعها بالعناية نفسها حتى تتحول إلى مبيعات.
But the vital question to be asked as the finished advertisement is contemplated is not "Does it look nice?" not "Is it grammatical?" but "Will it sell goods?"السؤال الحاسم أمام الإعلان المكتمل ليس جماله ولا سلامة لغته، بل قدرته على البيع، ثم يأتي تحسين الباقي.
في النص الممسوح أخطاء في التعرّف الضوئي على الحروف. والمقاطع مقتبسة منه، ولم يُصحَّح فيها إلا الخطأ الواضح.
أفضل ما يعلّمه
اقرأ الأصل archive.org
إن كانت هذه المكتبة مفيدة، اترك بريدك
نرسل الأنماط والإعلانات والملاحظات الجديدة حين نضيفها. الاسم والهاتف اختياريان.
أنت على القائمة
نكتب إليك حين نضيف مادة جديدة إلى المكتبة.