مجلة «برنترز إنك»، عدد 4 يناير 1905
أول أعداد عام 1905 من «برنترز إنك»، ويحررها تشارلز زينغ.
ما هو
أول أعداد عام 1905 من «برنترز إنك»، ويحررها تشارلز زينغ. على الغلاف إعلان لصحيفة «إنديانابوليس ستار» يعدّ أسطر إعلانات المتاجر الكبرى فيها، 87602 سطر في أكتوبر 1904، ليبرر أسعارها الأعلى من منافسيها. والمقال الرئيس «الحلقة الأولى» غير الموقعة من مذكرات نُشرت لاحقًا كتابًا لجورج رويل بعنوان «أربعون عامًا وكيلًا للإعلان»: طفولة في ولاية فيرمونت، وصحيفة «كاليدونيان»، ودواء «آيرز تشيري بكتورال» الذي ما زال يباع بالغلاف نفسه. ويتناول تقرير طويل مجلة «إفريبوديز» التي طبعت 700 ألف نسخة بفضل سلسلة توماس لوسون «التمويل المحموم»، ورفعت سعرها إلى خمسة عشر سنتًا. وترتب صفحات التحرير مجلات يناير بعدد الأسطر المدفوعة، وتقدر دخلها الإعلاني في نوفمبر بنحو مليون دولار، وتنتقد الإعلانات الطويلة المملة. ومن بقية المواد: تجربة المجلة لخفض اشتراكها إلى دولارين، وخطة وكالة رويل لدفع دولار واحد لكل ذكر لعلامة تجارية في إعلانات 281 متجرًا كبيرًا، وتعريف لمعنى التوزيع، ونقد جورج إثريدج للرسوم الإعلانية.
لماذا نقرؤه اليوم
في العدد أربع مواد ما زالت تعلّم. خطة المتاجر الكبرى هي إعلانات منصات البيع بالتجزئة والإعلان المشترك في صورتها الأولى: تدفع العلامة عن كل ذكر لها في إعلانات المتجر نفسه، وتستعير تزكية المتجر، وتحصل على مكان في الرفوف، وتتسلم قصاصات الإعلانات دليلًا على النشر. والتفريق في الافتتاحية بين إعلان مليء بالمعلومات وإعلان طويل فقط ما زال صحيحًا؛ فقد وجد أوغلفي واختبارات التسويق المباشر لاحقًا أن النص الطويل يبيع حين يحمل كل سطر فيه معلومة، وأن الحشو لا يبيع. وذكرى رويل لدواء «آيرز» بلونه وغلافه نفسيهما بعد عقود مثال مبكر على ما تسميه جيني رومانيوك أصول العلامة المميزة. وتخلي شركة «ناشونال بسكويت» عن تورية استمرت سبع سنوات لتتحدث عن القيمة الغذائية للبسكويت يبين التحول نحو الإعلان الذي يقدم الأسباب. ما تقادم: نصيحة إثريدج أن تُرسم صور السادة والسيدات لأن العامة تقلد الأغنياء فيها تعالٍ طبقي، وإن ظل الطموح يبيع؛ وتعريف التوزيع بعدد النسخ المطبوعة مع المرتجعات لا يصمد أمام أي تدقيق اليوم. طريقة الاستخدام: حين يبيعك متجر مساحة إعلانية، اطلب دليلًا على كل ظهور وادفع مقابله.
مقاطع تستحق الحفظ
This wonderful patent medicine is still to be found at drug stores, still has the same color, same wrapper and is still known as Ayer’s Cherry Pectoral.دواء عرفه الكاتب طفلًا ما زال بعد عقود يباع باللون والغلاف والاسم نفسه، فبقي في الذاكرة.
But the advertisement that is full of meat and the one that is merely long-winded, telling its story clumsily in twice as many words as are needed, are two different matters.الطول ليس عيبًا في ذاته، والعيب أن يقول الإعلان بضعف الكلمات ما يمكن قوله بنصفها.
After nearly seven years’ steady, costly exploitation of a pun, the National Biscuit Company adopts a new advertising method, telling what constitutes the food value of a soda cracker.بعد سنوات من الاعتماد على تلاعب لفظي، انتقلت الشركة إلى شرح ما يجعل منتجها مفيدًا غذائيًا.
Your brand advertised by name under the name of a store of high standing, implies the endorsement of that store and secures that store’s whole trade as a possible market.ظهور اسم العلامة في إعلان متجر معروف يعني أن المتجر يزكيها، ويفتح لها جمهور ذلك المتجر كله.
the masses always copy after the higher classes, and want to do and use the things that people of wealth and refinement do.يرى الكاتب أن الناس يقلدون الأثرياء، فينصح برسم شخصيات راقية في الإعلان أيًا كان جمهوره.
في النص الممسوح أخطاء في التعرّف الضوئي على الحروف. والمقاطع مقتبسة منه، ولم يُصحَّح فيها إلا الخطأ الواضح.
أفضل ما يعلّمه
اقرأ الأصل archive.org
إن كانت هذه المكتبة مفيدة، اترك بريدك
نرسل الأنماط والإعلانات والملاحظات الجديدة حين نضيفها. الاسم والهاتف اختياريان.
أنت على القائمة
نكتب إليك حين نضيف مادة جديدة إلى المكتبة.