الخوف في الإعلانات | مكتبة التسويق من بناء قسم التسويق
عند القرار

الخوف

Fear

الإعلانات والفيديو المكتوبة لهذا الشعور: 100. منها 78 تفعل ما يوصى به، و9 تقع في الخطأ.

مدخل «خريطة المشاعر»، مكتوب لمشتري الشركات.

ما هو

انقباض مفاجئ في البطن حين نحس بالخطر ماثلًا أمامنا. يتأجج بقوة ثم يخبو سريعًا، أما القلق فيطول.

أين يظهر

حدث مفاجئ: عميل رئيسي يغادر، أو إشعار من جهة تنظيمية، أو منافس يخفض سعره.

كيف يبدو

«نبي حل الحين.»

قل

استجابة سريعة ومحدودة، ومسؤول واحد واضح عنها، ثم انقل الحديث إلى البنية.

تجنّب

التسعير الذي يستغل الاستعجال في لحظة الذروة. مدونة ICC الطوعية (2024) تنص على ألا يستغل التسويق الخوف دون سبب مبرر.

في إعلانات المستهلكين

قل: استجابة سريعة ومحدودة، ومسؤول واحد واضح عنها: رقم واحد للاتصال، وشيء واحد يُفعل الآن، ومن سيأتي ومتى.

تجنّب: التسعير الذي يستغل الاستعجال في لحظة الذروة، كتخويف يتبعه سعر بعدّاد تنازلي، واستغلال الخوف دون سبب مبرر.

كل المشاعر

إعلانات أخطأت

إعلانات تقع في الخطأ الذي يُحذَّر منه.

ملصق سندات الحرية: "الهون أم البيت؟"

يختصر الإعلان الحرب في خيار زائف بين العدو والبيت: أم تضم رضيعها بجوار جندي منحن فوق جثة، ليدفع القارئ بالخوف إلى شراء مزيد من السندات.

commons.wikimedia.orgافتح

ملصق تجنيد الجيش الأمريكي «دمّروا هذا الوحش المجنون»

يخترع الملصق قرداً هائجاً يرتدي خوذة كتب عليها النزعة العسكرية ويحمل امرأة إلى الأرض الأمريكية ليثير الخوف، ثم يرد بكلمة واحدة تدعو إلى التطوع وسطر باهت يذكر مكتب التجنيد.

commons.wikimedia.orgافتح

ملصق سندات الحرية: "اصدّوا الهون"

يرسم الإعلان العدو بيدين تقطران دما وحربة ملطخة يطل من الأفق نحو القارئ، فتتولى صورة التخويف الإقناع بسندات الحرية بدل سبب يبرر هذا الخوف.

commons.wikimedia.orgافتح

ملصق سندات الحرب: "أبعدوا هذا الرعب عن بيوتكم"

يضع الملصق رسماً كاريكاتورياً عنصرياً لجندي ياباني يقبض على وجه امرأة مذعورة داخل بيت القارئ، وخطوة الـ10% واضحة، لكن الخوف مبني على صورة عنصرية لا على تهديد له ما يبرره.

commons.wikimedia.orgافتح

ملصق قرض الحرية الرابع «كي لا تفنى الحرية من الأرض»

يرسم الإعلان أسوأ احتمال على أرض القارئ: تمثال الحرية بلا رأس في ميناء نيويورك المحترق تحت طائرات العدو، ليصدم القارئ بالخوف حتى يشتري، بدل أن يعرض خطرا حقيقيا محددا.

commons.wikimedia.orgافتح

تقويم دودز السنوي، 1902

تجعل صفحة الفحص الذاتي في تقويم دودز إجابة نعم واحدة بين نحو 30 عرضا يوميا، من ألم الظهر إلى الأحلام المزعجة، علامة خطر، فيسمع كل قارئ تقريبا أن حياته في خطر، فيثير الخوف بلا مبرر.

wellcomecollection.orgافتح

كتيب أقراص أنيوريك للدكتور بيرس

لبيع أقراص للروماتيزم وألم الظهر يلوح الإعلان بالخوف من الموت خلال ساعات إذا توقفت خلايا الكلى، وهو تهديد أكبر كثيرا من الشكوى، مع أنه يقدم نظاما كاملا للجرعات والغذاء.

archive.orgافتح

«كتاب كل أم» لألفريد فينينغز، 1858

يستغل الإعلان الخوف دون مبرر كاف: يفتتح بموت قرابة نصف الأطفال قبل سن الخامسة، ويصور أدوية الطبيب ومشرطه وعلقه سموماً قاتلة، ليبعد الأمهات عن الأطباء نحو مساحيق فينينغز.

ذنب أثقل من الخطأ

wellcomecollection.orgافتح

«كتاب كل أم» لألفريد فينينغز، 1860

يوجه الكتاب رقما حقيقيا عن الوفيات، قرابة نصف الأطفال قبل سن 5، ضد الأطباء، ويصور أطفالا أغمضوا أعينهم في نوم دائم بسبب الزئبق والمبضع والعلق، ليستغل الخوف في جعل الأم طبيبة طفلها الوحيدة.

wellcomecollection.orgافتح
تحديثات المكتبة

إن كانت هذه المكتبة مفيدة، اترك بريدك

نرسل الأنماط والإعلانات والملاحظات الجديدة حين نضيفها. الاسم والهاتف اختياريان.

اختياري
اختياري