التقرير الكامل لرئيس لجنة الإعلام العام، 1917 و1918 و1919
تقرير جورج كريل إلى الرئيس ويلسون، المؤرخ في 1 يونيو 1919 والمطبوع في مطبعة الحكومة الأمريكية عام 1920، عن اللجنة التي أدارت الدعاية الأمريكية في الحرب العالمية الأولى.
ما هو
تقرير جورج كريل إلى الرئيس ويلسون، المؤرخ في 1 يونيو 1919 والمطبوع في مطبعة الحكومة الأمريكية عام 1920، عن اللجنة التي أدارت الدعاية الأمريكية في الحرب العالمية الأولى. يمر التقرير على الأقسام واحدًا واحدًا. فقسم «رجال الدقائق الأربع» ضم 75 ألف متحدث متطوع ألقوا 755,190 كلمة قصيرة في دور السينما والكنائس والنوادي، وكانت كل حملة تُدار من نشرة مركزية. وقسم الدعاية المصورة برئاسة الرسام تشارلز دانا غيبسون جنّد الفنانين لرسم الملصقات. وقسم الإعلان، برئاسة ويليام جونز رئيس الرابطة الأمريكية لوكالات الإعلان، وزع مساحات مجانية قيمتها نحو 1.6 مليون دولار، وابتكر ملصق «أعظم أم في العالم» للصليب الأحمر، وأدار حملة تسجيل المجندين. وتتناول فصول أخرى الأخبار الرسمية، والأفلام، ومعارض الحرب، والعمل مع جماعات المهاجرين عبر روابط الولاء، والمكاتب في الخارج، مع تقارير ميدانية من المكسيك وأوروبا وروسيا والصين وأمريكا الجنوبية.
لماذا نقرؤه اليوم
هذا أول سجل كامل لحكومة تدير حملة وطنية بعقلية المعلن، وعدد من أساليبه ما زال يعمل. فرجال الدقائق الأربع جمعوا بين موجز مركزي واحد وأصوات محلية كثيرة تقوله بكلماتها، وهو البناء نفسه الذي تستعمله العلامات اليوم مع صناع المحتوى. وروابط الولاء التي قادها وجهاء من داخل كل جماعة مهاجرة تعكس نتيجة تؤكدها حملات الصحة العامة مرارًا: الرسول الموثوق من داخل الجماعة يقنع أكثر من الغريب. وتقرير بيرو عن ملل الناس من الكتيبات، وعن الصور التي تدور على لوحات عامة، درس في التوزيع. لكن اقرأه بحذر، فهو تقييم كريل لعمله بنفسه، ويعد الخطب والإعلانات والجماهير لا العقول التي تغيرت. وادعاؤه قول الحقيقة الخالصة حكمه هو، وقد كان المؤرخون أشد نقدًا لدور اللجنة في أجواء التعصب أيام الحرب. ومن أثره الباقي أشخاص عملوا فيه، مثل إدوارد بيرنيز الذي صار من صناع مهنة العلاقات العامة. طريقة الاستخدام: في أي حملة وطنية أو موسمية، اكتب لكل حملة موجزًا واحدًا فيه الرسالة والنقاط والمدة، وجنّد أصواتًا محلية تنقلها، وقِس النتيجة لا حجم النشاط.
مقاطع تستحق الحفظ
We did not call it "propaganda," for that word, in German hands, had come to be associated with lies and corruptions.اللجنة رفضت كلمة الدعاية لأنها ارتبطت بالكذب في يد الألمان، وقدمت عملها على أنه إعلام وتثقيف.
We got into the foreign press by the simple expedient of making our output so newsy and so interesting that the editor could not resist it.الطريق إلى الصحف الأجنبية كان مادة فيها خبر وجاذبية تجعل المحرر يريد نشرها، لا شراء المساحة.
No dollar has ever been sent on a furtive errand.كريل يؤكد أن اللجنة لم تنفق مالًا في أي عمل سري، وهذا ادعاء منه لا نتيجة تدقيق مستقل.
The Four Minute Men will live in history as the most unique and one of the most effective agencies developed during the war for the stimulation of public opinion and the promotion of unity.التقرير يعد شبكة المتحدثين المتطوعين في دور السينما أنجح أدوات الحرب في تحريك الرأي العام.
the public were surfeited with them, and pamphlets were actually creating prejudice against their distributors.كثرة الكتيبات من كل الأطراف أتعبت الناس حتى صارت تسيء إلى من يوزعها، فكثرة الرسائل قد تضر صاحبها.
في النص الممسوح أخطاء في التعرّف الضوئي على الحروف. والمقاطع مقتبسة منه، ولم يُصحَّح فيها إلا الخطأ الواضح.
أفضل ما يعلّمه
اقرأ الأصل archive.org
إن كانت هذه المكتبة مفيدة، اترك بريدك
نرسل الأنماط والإعلانات والملاحظات الجديدة حين نضيفها. الاسم والهاتف اختياريان.
أنت على القائمة
نكتب إليك حين نضيف مادة جديدة إلى المكتبة.