مجلة برودكاست أدفرتايزنغ، ديسمبر 1930 (المجلد 3، العدد 9)
خصصت مجلة برودكاست أدفرتايزنغ هذا العدد للمؤتمر الثامن للرابطة الوطنية للمذيعين الذي عُقد في كليفلاند من 17 إلى 19 نوفمبر 1930.
ما هو
خصصت مجلة برودكاست أدفرتايزنغ هذا العدد للمؤتمر الثامن للرابطة الوطنية للمذيعين الذي عُقد في كليفلاند من 17 إلى 19 نوفمبر 1930. تعرض لجنة الشؤون التجارية توصياتها: أن تدفع المحطات للوكالات عمولة على أجور الفنانين كما تدفعها على وقت البث، وأن تتقاضى رسمًا على تشغيل البرامج المسجلة، وأن تلتزم بأسعارها المعلنة، وقد استمر الجدل في مسألة العمولة قرابة أربع ساعات ونُشر كاملًا. ويطالب كينيت من وكالة أيتكن كينيت ببيانات موحدة عن تغطية كل محطة، وبسعر واحد للمعلن المحلي والوطني، وبإنهاء دور سماسرة الوقت. ويطلب كورمييه من محطة WOR أن تأتي الوكالات بروح العرض المسرحي، ويقول هيدجز إن البث الإذاعي صار تجارة وإن على الراعي أن يقدم للمستمع شيئًا ذا قيمة. ويهاجم أيلزوورث رئيس شبكة NBC البرامج المسجلة فترد عليه المجلة. وفي العدد مراجعة لكتاب كارل بيكل الإمبراطوريات الجديدة عن علاقة الصحافة بالإذاعة، وتقرير عن إعلانات المصارف في ميلووكي.
لماذا نقرؤه اليوم
يُظهر هذا العدد وسيلة إعلانية ناشئة وهي تكتب قواعد البيع والشراء فيها، ومعظم حججه عادت مع كل وسيلة جاءت بعدها. فطلب كينيت أرقامًا موحدة للتغطية، مقسمة إلى وصول مؤكد ووصول معتاد ووصول متقطع، هو المطالبة نفسها التي يرفعها المعلنون اليوم حين يريدون قياسًا مستقلًا بدل الأرقام التي تعلنها المنصات عن نفسها. واعتراضه على اختلاف السعر بين المعلن المحلي والوطني، وعلى السماسرة الذين يعيدون بيع الوقت المشترى بالجملة، يشبه الشكوى الحالية من الوسطاء والرسوم الخفية في شراء الإعلانات آليًا. ورد المجلة على رئيس NBC صحيح: المستمع يحكم على الصوت الذي يصله لا على الطريق الذي سلكه، وقد صارت البرامج المسجلة الطريقة المعتادة للإعلان الإذاعي المحلي، وتخلت الشبكات عن رفضها لها بعد الحرب العالمية الثانية. وصورة الراعي ضيفًا مدعوًا، لا بائعًا يصيح في الزقاق ولا لصًا يتسلل من النافذة، ما زالت اختبارًا جيدًا لأي إعلان يدخل حياة الناس. ويبين تقرير ميلووكي أن المصارف نجحت بأحاديث تعليمية تسندها إعلانات في الصحف. ومما تقادم القول بأن النسبة نفسها من أي جمهور تكتب إلى البرنامج، ومعظم تفاصيل الأسعار والعمولات. وطريقة الاستفادة: قبل شراء أي وسيلة، اسأل كيف يُقاس الوصول ومن يأخذ نصيبًا من المال.
مقاطع تستحق الحفظ
Every man who puts a program on the air should remember that his program is the invited guest of every listenerالبرنامج الإعلاني ضيف دخل البيت بدعوة، فعليه أن يتصرف بأدب الضيف، لا أن يصيح كالباعة ولا أن يتخفى كاللصوص.
His interest in the technical end of radio is limited to one question: How does it sound?المستمع لا يهمه إن كان البرنامج حيًا أو مسجلًا، بل يهمه أن يكون الصوت جيدًا والمحتوى ممتعًا.
He must give something of entertainment, education or general information to the radio audience.من يريد أن يكسب رضا الجمهور عن منتجه عبر الإذاعة عليه أن يعطيه في المقابل ترفيهًا أو تعليمًا أو معلومة نافعة.
Too often the advertiser has looked at station coverage only from the viewpoint of the farthest reach under the most favorable conditions, and of course this will result in disappointment for him if he banks too much upon it.المعلن الذي يحسب جمهور المحطة بأبعد مسافة يصلها بثها في أفضل الظروف سيُصاب بخيبة أمل، فالعبرة بالوصول المعتاد لا بالوصول النادر.
the successful use of radio is built upon service to the listener, and the presentation of an interesting feature that will attract and hold an audience.نجاح المصارف في الإذاعة جاء من خدمة المستمع بمعلومة مفيدة وبرنامج ممتع يجذبه ويبقيه، لا من الإلحاح في البيع.
في النص الممسوح أخطاء في التعرّف الضوئي على الحروف. والمقاطع مقتبسة منه، ولم يُصحَّح فيها إلا الخطأ الواضح.
أفضل ما يعلّمه
اقرأ الأصل worldradiohistory.com
إن كانت هذه المكتبة مفيدة، اترك بريدك
نرسل الأنماط والإعلانات والملاحظات الجديدة حين نضيفها. الاسم والهاتف اختياريان.
أنت على القائمة
نكتب إليك حين نضيف مادة جديدة إلى المكتبة.