مجلة «برنترز إنك»، عدد 2 يناير 1907 | رف القراءة
الرئيسيةالمكتبةرف القراءةمجلة «برنترز إنك»، عدد 2 يناير 1907
مجلة مهنية · 1907

مجلة «برنترز إنك»، عدد 2 يناير 1907

هذا أول أعداد عام 1907 من «برنترز إنك»، المجلة الأسبوعية التي تصدر في نيويورك للمعلنين، ويقع في 48 صفحة.

ما هو

هذا أول أعداد عام 1907 من «برنترز إنك»، المجلة الأسبوعية التي تصدر في نيويورك للمعلنين، ويقع في 48 صفحة. على الغلاف إعلان لصحيفة «إنديانابوليس ستار» تفخر فيه بأن عدد عيد الميلاد حمل 274 عمودًا من الإعلانات المدفوعة، وهو رقم قياسي في ولاية إنديانا. والمقال الرئيس قصة مجلة «أمريكان بوي» في ديترويت: إعلانات بصفحة كاملة تحمل وجه صبي كلفت أكثر مما جلبت، و4000 وكيل من الصبيان يعملون بالعمولة، و1054 فرقة محلية للأولاد، ومسح بالبريد لأعمار 1853 مشتركًا. تليه حالة قصيرة لشركة «هوغسون براذرز» التي تصمم مباني البنوك، ووجدت أن ردود إعلانات الصحف اليومية لا تأتي بعمل، وأن قائمة بريدية من 5000 اسم هي أنفع مصادرها. وفي العدد أيضًا تقرير عن جلسة مغلقة للجنة البريد بشأن أجور نقل الصحف والمجلات، وصورة شخصية للناشر سايروس كيرتس، وخبر انتقال ديفيد تايلور من وكالة «لورد آند توماس» إلى «لونغ كريتشفيلد» مع عرض لتقاسم كلفة اختبار الإعلانات، ونقد جورج إثريدج للرسوم الإعلانية، وباب «إعلانات جاهزة» الذي يراجع ما يرسله القراء. وتملأ قوائم أرقام التوزيع وسط العدد.

لماذا نقرؤه اليوم

قيمة العدد في ثلاث حجج ما زالت صالحة. حالة «هوغسون» تفرق بين الاستفسار والمشتري: الردود الرخيصة من الصحيفة اليومية لم تأت بأي عمل، أما قائمة من 5000 اسم مؤهل بُنيت على مدى سنوات، وتصلها المطبوعات بانتظام حتى يجد العميل اسم الشركة حين يستعد للشراء، فهي التي جاءت بالعمل. وهذه مشكلة جودة العملاء المحتملين في البيع للشركات اليوم، ودورة الشراء الطويلة التي يصفها المقال توافق ما تجده الأبحاث الحديثة من أن معظم المشترين خارج السوق في أي وقت. وقصة «أمريكان بوي» تعترف بأن حملتها الكبيرة خسرت في العائد المباشر، لكنها عرّفت الوكالات والمعلنين بالمجلة، وهي حجة مبكرة للحكم على إعلانات العلامة بأكثر من النقرة الأخيرة. ومقال فرانك راي المنقول يضع الإعلان في خدمة فريق المبيعات، وهذا هو الإطار المناسب للشركات التي تبيع عبر مندوبين. ما تقادم: أرقام توزيع تستند إلى إقرارات الناشرين أنفسهم قبل ظهور مكتب تدقيق التوزيع عام 1914، وسياسة أجور البريد. طريقة الاستخدام: قبل شراء قوائم العملاء المحتملين، حدد أصغر صفقة تستطيع خدمتها بربح، ولا تحسب من الردود إلا ما يتجاوزها.

مقاطع تستحق الحفظ

I might say that this advertising cost us much more than it brought, in direct returns, but the public, the subscription agencies, the advertisers and advertising agencies began to take notice
A Magazine for Boys: How the American Boy, of Detroit, Was Founded and Built Up, p. 4

الحملة الكبيرة خسرت في الردود المباشرة، لكنها جعلت الجمهور والوكالات والمعلنين ينتبهون للمجلة، ويراها صاحبها اليوم أفضل ما فعلته الشركة.

The nub of the whole problem is getting profitable replies. To get mere replies is easy.
A Difficult Proposition, p. 11

جمع الردود سهل، والصعب أن تأتي ردود من عملاء يمكن خدمتهم بربح.

Make your display as attractive as possible, but don’t forget that it is what you say, not the typographical dress of your announcement, that produces results
Editorial page, p. 26

الشكل الجميل للإعلان يساعد، لكن الذي يبيع هو مضمون الكلام لا زينة الحروف.

It is not the aim of advertising to usurp the functions of the salesman, only to make his work easier
How Advertising Helps Solicitors, by Frank B. Rae, reprinted from the Electrical Review

الإعلان لا يحل محل مندوب المبيعات، بل يمهد له الطريق ليبيع أكثر في وقت أقل وبشروط أفضل.

He introduced the square-deal and money-back idea in magazine advertising, and has made his columns so clean that an advertisement in either one of the Curtis publications is almost equivalent to a business rating for the advertiser.
Who's Who and Wherefore: Cyrus Curtis, p. 32

صرامة كيرتس في رفض الإعلانات المشبوهة جعلت الظهور في مجلاته شهادة على سمعة المعلن نفسه.

في النص الممسوح أخطاء في التعرّف الضوئي على الحروف. والمقاطع مقتبسة منه، ولم يُصحَّح فيها إلا الخطأ الواضح.

تحديثات المكتبة

إن كانت هذه المكتبة مفيدة، اترك بريدك

نرسل الأنماط والإعلانات والملاحظات الجديدة حين نضيفها. الاسم والهاتف اختياريان.

اختياري
اختياري