مجلة برنترز إنك، 6 يناير 1904 (المجلد 46، العدد 1) | رف القراءة
الرئيسيةالمكتبةرف القراءةمجلة برنترز إنك، 6 يناير 1904 (المجلد 46، العدد 1)
مجلة مهنية · 1904

مجلة برنترز إنك، 6 يناير 1904 (المجلد 46، العدد 1)

أول عدد في عام 1904 من المجلة الأسبوعية التي كان يقرؤها المعلنون في نيويورك، ويقع في 48 صفحة.

ما هو

أول عدد في عام 1904 من المجلة الأسبوعية التي كان يقرؤها المعلنون في نيويورك، ويقع في 48 صفحة. يروي المقال الرئيسي أن شركتي التأمين إكويتابل وبرودنشال طلبتا من المجلات رفض إعلانات نادٍ يبيع وثائق تأمين على الحياة بقيمة 1000 دولار عن طريق البريد مقابل عربون قدره 5 دولارات، وينقل عن مؤسس النادي ريتشارد وايتمان أن الجمهور لا يريد الإحصاءات، بل يريد الجانب الإنساني من التأمين. ويكتب تي راسل من لندن عن قضية العلامة «تابلويد»، التي كسبتها شركة بوروز ويلكم ضد شركة كانت تبيع أقراصًا أخرى حين يصف الطبيب أقراص الشركة. وفي العدد أيضًا مصوّر في ديترويت يعلن بعرض صوره مع قصة كل صورة، ونصائح لتصميم واجهات المحلات لفئة محددة مثل الرجل البدين أو النحيف، ومتجر فانتين للبضائع الشرقية الذي يبيع بكتيبات يرسلها إلى أسماء من دليل النخبة، ومقال يطلب من مسؤول الإعلان أن يكتب الردود على رسائل الاستفسار بنفسه، ونصيحة جورج إثريدج بصورة فيها شخص واحد. ونحو عشر صفحات من بيانات التوزيع.

لماذا نقرؤه اليوم

كثير مما في هذا العدد ما زال صحيحًا. قاعدة وايتمان تقول إن الجمهور يفترض أن شركات التأمين الكبرى متينة، وإن ما يهمه هو ما تفعله الوثيقة له، وهذا ينطبق على كل فئة يدّعي فيها كل المنافسين الأساسيات نفسها، فتكرار الدليل المشترك لا يميز أحدًا. ومقال الواجهات يقرر أنه لا يوجد منتج يناسب الجميع، وأن الإعلان الموجه إلى فئة واحدة يجلب ردودًا أكثر من الإعلان الموجه إلى الناس كلهم، وهذا هو الاستهداف قبل أن توجد الكلمة. وحكم «تابلويد» حمى اسمًا صنع الإعلان شهرته، لكن المقارنة بكوداك كانت في محلها، فكلمة «تابلويد» دخلت اللغة الإنجليزية العامة لاحقًا. ومقال المراسلات يشير إلى فجوة ما زالت في شركات كثيرة: الإعلان يجلب الاستفسار، ثم يضيع البيع في رد موظف غير مدرب. أما ما تقادم فقوائم التوزيع التي يقدمها الناشرون بأنفسهم قبل ظهور التدقيق المستقل، وبيع قوائم أسماء المرضى ومدمني الكحول الذي يخالف قوانين الخصوصية اليوم. طريقة الاستخدام: اجمع آخر 20 ردًا كتبها فريقك على استفسارات الإعلانات في واتساب أو البريد، واطلب من كاتب الإعلان أن يعيد كتابة أضعف ثلاثة منها.

مقاطع تستحق الحفظ

take the human, helpful phase of the insurance idea and make it so clear and attractive that men and women will take insurance as they take bread, because it is good and nourishing and meets a real need of their life.
Some Innovations in Insurance Advertising, Richard Wightman quoted, p. 6

يريد وايتمان أن يُقدَّم التأمين بوصفه حاجة يومية نافعة يفهمها الناس بسهولة، لا بوصفه أرقامًا وإحصاءات عن قوة الشركة.

To sell goods by means of the window is good, but to sell them to the right person is better.
Window Philosophy, p. 9

البيع وحده لا يكفي، فالبيع للشخص المناسب هو ما يضمن رضاه وعودته للشراء مرة أخرى.

The reason that everyone knows the word “Tabloid” is because Burroughs, Wellcome & Co. have spent some millions of dollars in advertising it.
With English Advertisers, T. Russell, p. 11

شهرة الاسم جاءت من مال الشركة الذي أنفقته على الإعلان، فلا يصح أن تُحرم من الاسم لأن الناس صاروا يعرفونه.

It is easier to prepare advertising copy that will induce people to write and make inquiries for prices, samples, etc., than it is to sell to such people even after their attention has been enlisted.
Correspondence (editorial), p. 26

جلب الاستفسار أسهل من إتمام البيع، فالرد المكتوب على العميل المهتم هو الاختبار الحقيقي للإعلان.

When you use more, you exchange clearness for confusion.
Commercial Art Criticism, George Ethridge, p. 46

إضافة أشخاص كثيرين إلى صورة الإعلان تُضعف وضوحها، وشخص واحد أو اثنان يكفيان.

في النص الممسوح أخطاء في التعرّف الضوئي على الحروف. والمقاطع مقتبسة منه، ولم يُصحَّح فيها إلا الخطأ الواضح.

تحديثات المكتبة

إن كانت هذه المكتبة مفيدة، اترك بريدك

نرسل الأنماط والإعلانات والملاحظات الجديدة حين نضيفها. الاسم والهاتف اختياريان.

اختياري
اختياري