مجلة «برودكاست أدفرتايزنغ»، عدد مارس 1930 (المجلد 2، العدد 6)
عدد مارس 1930 من مجلة «برودكاست أدفرتايزنغ»، المجلة الشهرية التي تصدر في شيكاغو لمن يشتري وقت البث الإذاعي ومن يبيعه.
ما هو
عدد مارس 1930 من مجلة «برودكاست أدفرتايزنغ»، المجلة الشهرية التي تصدر في شيكاغو لمن يشتري وقت البث الإذاعي ومن يبيعه. يرد فيه ألبرت ويليامسون من شبكة NBC على فكرة ركود الصيف، مستندًا إلى مسح أجراه دانيال ستارتش يبيّن أن أربعة أخماس المستمعين يستعملون أجهزتهم صيفًا كما يستعملونها في بقية العام، وإلى إنفاق على الشبكات تجاوز مليون دولار في كل شهر من 1929. ويشرح هال جونسون كيف روّجت شركة «وال» لقلم «إيفرشارب» ببرنامج عن تحليل الخط. ويروي هابل روبنسن من وكالة «يونغ آند روبيكام» كيف رفعت الدراما الإذاعية توزيع مجلة «ترو ديتكتيف ميستريز» من نحو 190 ألف نسخة إلى 690 ألفًا. وفي العدد أيضًا برنامج «بيورينا» الصباحي للمزارعين في الساعة 6:30، وسيل الرسائل الذي أغرق شركة حلويات «مارثا واشنطن»، ورأي هال توتن في رعاية مباريات البيسبول، ونصيحة ريكسفورد بيلامي بإملاء النص الإذاعي بدل كتابته، وخطة رابطة المعلنين الوطنيين مع شركة «كروسلي» لقياس الاستماع. ويشغل النصف الأخير دليل للمحطات مرتب حسب الولايات.
لماذا نقرؤه اليوم
أغلب ما في العدد ما زال صالحًا لرعاية المحتوى الصوتي والمرئي اليوم. أهم ما فيه تجربة «ترو ديتكتيف ميستريز»: كل حلقة تبدأ بسطر متوتر ينتهي بسؤال، وتنتهي بمقطع قصير من قصة الأسبوع التالي، وهي حلقة مفتوحة يستعملها كتّاب المسلسلات وصنّاع الفيديو القصير حتى الآن ليعود الجمهور. والدرس الثاني أهم: نحو 400 رسالة فقط في 9 أشهر مقابل زيادة في التوزيع بلغت نصف مليون نسخة، ورأى روبنسن في ذلك دليلًا على أن عدد الرسائل مقياس ضعيف لأثر البرنامج في المبيعات، وأبحاث القياس الحديثة تؤكد أن التفاعل والمبيعات قد يفترقان. ونصيحة بيلامي بإملاء النص وقراءته بصوت مسموع قبل اعتماده تنفع أي نص منطوق. وخطة رابطة المعلنين مع «كروسلي» لمقابلة 52 ألف مالك جهاز هي بداية قياس جماهير البث. ما تقادم: القول بأن الإذاعة لا تبيع مباشرة أبدًا، وأرقام تكلفة الاستفسار بلا مجموعة مقارنة، وقصص نجاح يرويها من يبيعون وقت البث. طريقة الاستخدام: اختم كل حلقة بخطاف يقود إلى الحلقة التالية، واحكم عليها بالمبيعات لا بالتعليقات.
مقاطع تستحق الحفظ
This relatively small mail response, when contrasted to the phenomenal growth in sales which the book has enjoyed since it has had radio support, is particularly interesting as a proof of how untrustworthy returns by mail areقلة الرسائل مع قفزة المبيعات الكبيرة تثبت أن عدد الردود البريدية لا يصلح مقياسًا لما يفعله البرنامج في المبيعات.
The salesman finds that the radio has already told at least half his story; it takes him less time to close each sale and makes more calls possible.الإعلان الإذاعي يمهّد الطريق لمندوب المبيعات، فيصل إلى العميل وقد عرف نصف القصة، فيغلق الصفقة أسرع ويزور عملاء أكثر.
It is not doing direct selling, for radio in accomplishing its mission can never do that, but it is coordinating the sponsor's other forms of advertisingيرى الكاتب أن الإذاعة لا تبيع بنفسها، بل تربط بقية إعلانات الراعي ببعضها وتبقي اسمه حاضرًا، وهو رأي تجاوزته التجارب لاحقًا.
We realize that if we went to the trouble of giving each writer a full analysis of character we might lose a listener.الشركة تعطي المستمع جزءًا من الفائدة لا كلها، حتى يبقى متابعًا للبرنامج ليتعلم الباقي بنفسه.
Copy which can in any sense be classed as "fine writing" usually tempts the announcer to fall into a more or less elocutionary style, "declaiming" his lines.النص المكتوب بلغة أدبية متأنقة يدفع المذيع إلى الخطابة، فيفقد الإعلان صدقه عند السامع، والأفضل نص يشبه الكلام العادي.
في النص الممسوح أخطاء في التعرّف الضوئي على الحروف. والمقاطع مقتبسة منه، ولم يُصحَّح فيها إلا الخطأ الواضح.
أفضل ما يعلّمه
اقرأ الأصل worldradiohistory.com
إن كانت هذه المكتبة مفيدة، اترك بريدك
نرسل الأنماط والإعلانات والملاحظات الجديدة حين نضيفها. الاسم والهاتف اختياريان.
أنت على القائمة
نكتب إليك حين نضيف مادة جديدة إلى المكتبة.