تطبيق "عيديتي"
النمط
هذا الفيلم مصنّف تحت دليل خطوة بخطوة.
لماذا يعمل
يبدأ الإعلان بمشهد تلفزيوني قديم بالأبيض والأسود تُذكر فيه مبالغ العيدية بأسماء أصحابها، ثم يسأل لماذا ما زال التفكير في العيدية نقداً، فيرتبط التطبيق بعادة يمارسها الناس أصلاً لا بخدمة مصرفية. وبقية الإعلان شرح متتابع للخطوات من التسجيل بالاسم ورقم الهاتف حتى رمز التحقق، وهو جواب مباشر عن السؤال الذي يسبق أول عيدية إلكترونية: هل الأمر معقد؟ ويختم بالطرف المستلم الذي تصله رسالة نصية فيها رابط، فيتضح أن العيدية تصل حتى لو لم يكن التطبيق لديه بعد.
الفكرة الكبرى
تنتقل العيدية، تلك العادة النقدية التي تعرفها كل عائلة كويتية، إلى الهاتف، ويشرح الإعلان كل خطوة حتى يبدو إرسالها سهلاً كتسليمها باليد.
العرض
تحميل تطبيق عيديتي والتسجيل بالاسم ورقم الهاتف ورمز دخول أو البصمة، ثم إرسال العيدية برقم الهاتف أو بمسح رمز الاستجابة السريعة، ويصل المستلم رابط في رسالة نصية لاستلامها.
الدليل
شرح كامل للخطوات: التسجيل، ثم اختيار جهة الاتصال أو مسح الرمز، ثم كتابة الاسم والمبلغ والرسالة، ثم التأكيد بالرمز السري أو البصمة ورمز التحقق.
سطور من الإعلان
حمل التطبيق واستلم عيديتكصارت العيدية إلكترونيةهالعيد تقدر تحول العيدية باستخدام الأجهزة الذكيةمتى نأخذه
عندما ينقل بنك أو تطبيق عادة نقدية مرتبطة بمناسبة إلى الهاتف، ويخشى المستخدم الجديد تعقيد الخطوات.
الشعور
مكتوب لشعور الحنين إلى الماضي. يفعل ما يوصى به.
يستدعي المشهد التلفزيوني القديم طريقة توزيع العيدية في الماضي، ثم ينقل العادة نفسها إلى التطبيق ويشرح بوضوح كيف تعمل اليوم، وهي الحركة الصحيحة مع الحنين إلى الماضي.