إعلان عافية: "طازة"
النمط
هذا الفيلم مصنّف تحت تموضع نحن ضدهم.
لماذا يعمل
تحوّل الأغنية ادعاء جافا، وهو أن الزيت المصنوع قريبا أكثر طزاجة، إلى رحلة صغيرة يتابعها المشاهد: الزيت المستورد يركب السفينة «خايفة ياعيني و حزينة»، ويعاني البرد والحر، وينتظر في الصالة. ثم تظهر عافية على الرف صافية وطازجة ونشيطة، فتتولى المقارنة الإقناع. ويترك السؤال الأخير «كل ما يكون طازة. كل ما يكون ايه؟» للمشاهد أن يكمل الجملة، واسم العلامة نفسه هو الجواب.
الفكرة الكبرى
يصوّر الإعلان الزيت المستورد مسافرا منهكا يصل بعد رحلة طويلة، بينما تخرج عافية من مصنعها طازجة وتصل إلى المتسوق أولا.
سطور من الإعلان
كل ما يكون طازة.. كل ما يكون ايه؟يخرج من مصنعه طازة و بيلاقيناو تركب السفينة خايفة ياعيني و حزينةمتى نأخذه
عندما ينافس منتج محلي بضاعة مستوردة، ويكون قِصر الطريق من المصنع إلى الرف هو الفرق الحقيقي.
الشعور
مكتوب لشعور الاستمتاع بالطرافة. يفعل ما يوصى به.
النكتة، زيت مسكين متعب من رحلة بحرية طويلة، مبنية على فكرة المنتج نفسها، وهي الطزاجة من مصنع قريب، فيأتي الاستمتاع بالطرافة مع ظهور عافية دون سخرية من منافس باسمه.