فن كتابة بطاقات العرض
كتاب تعليمي صدر عام 1907 لتشارلز ج. سترونغ، رئيس مدرسة ديترويت للخط، عن بطاقات العرض المكتوبة باليد التي يضعها التجار في الواجهات وعلى الطاولات.
ما هو
كتاب تعليمي صدر عام 1907 لتشارلز ج. سترونغ، رئيس مدرسة ديترويت للخط، عن بطاقات العرض المكتوبة باليد التي يضعها التجار في الواجهات وعلى الطاولات. وتَعِد صفحة العنوان بعدد 256 رسمًا و32 لوحة خطوط. ينطلق سترونغ من الحساب المالي: البطاقة رخيصة، فالسرعة هي التي تصنع الربح، ولذلك يفضّل الحروف التي يُرسم كل جزء منها بضربة فرشاة واحدة، ويذكر أن حرف S بالطراز المصري يحتاج ثلاث ضربات مقابل ثماني وعشرين بطراز الكتلة. ثم يعرض اثني عشر نوعًا من الأبجديات، والضربات الأساسية للفرشاة، والأقلام والألوان والورق المقوى والمواد اللاصقة، ثم التخطيط والهوامش الواسعة، والزخارف بألوان هادئة، والصور المقصوصة من المجلات، وزينة كل شهر من السنة، والأسعار: 75 سنتًا للورقة الكاملة، وزيادة نحو 25 بالمئة للعميل العابر. ويختم بصفحات من العبارات الجاهزة لكل تجارة. ويبدأ الكتاب بإعلانات المؤلف عن دورته بالمراسلة وكتالوج فراشيه.
لماذا نقرؤه اليوم
قواعده الأساسية هي نفسها قواعد لافتات الرفوف والواجهات اليوم. الوضوح أولًا: يرى سترونغ أن اللافتة التي لا تُقرأ بنظرة واحدة لا تستحق اسمها، ويفضل الأسود على الأبيض لقوة التباين، ويبقي الزخرفة بألوان خافتة حتى لا تنافس الكلمات، ويطلب هوامش واسعة لأن الفراغ يبرز السطر الصغير. وتجد دراسات المتاجر عمومًا أن المتسوق يمنح اللافتة لحظة قصيرة، فالتباين والنص القصير والسطر البارز الواحد تؤدي أغلب العمل. ومثال الأراجيح في الواجهة، حيث تعارضت بطاقة حمراء كُتب عليها «ابقَ باردًا» مع جو العرض، درس واضح في مطابقة اللون للمعنى. وتحذيره من النص الذي يشبه الأحجية ما زال صحيحًا. ما تقادم: الخط اليدوي بوصفه حرفة تجارية، وقوله إن حروف المطبعة تبدو دائمًا جامدة وثقيلة، وكثير من العبارات القائمة على التلاعب بالألفاظ الإنجليزية التي لا تنتقل إلى العربية، والإعلانات الافتتاحية التي تضمن نجاحًا كاملًا لكل طالب. طريقة الاستخدام: راجع بطاقات الأسعار ولافتات الرفوف في متجرك بثلاثة اختبارات من الكتاب: التباين، والهامش، والسطر البارز الواحد، باللغتين العربية والإنجليزية.
مقاطع تستحق الحفظ
A sign that cannot be read at a glance hardly deserves the name.اللافتة التي لا تُقرأ بنظرة سريعة فشلت في وظيفتها الأولى، مهما كان جمالها.
a small letter with lots of space around it is more conspicuous than a large letter, unless similarly handled.الفراغ حول الكلمة يجعلها أوضح من كلمة أكبر محشورة بلا مساحة، فالهامش الواسع أداة لجذب النظر.
You should make it a rule to have your ornamental work and colors symbolical.يجب أن تحمل الألوان والزخارف معنى يتفق مع المنتج والموسم، لا أن تُختار عشوائيًا.
Don't write ads. over the meaning of which people have to puzzle. It's ad-space wasted.العبارة التي تحتاج إلى تفكير لفهمها تضيع مساحة الإعلان، لأن أغلب الناس لا يتوقفون لحل الألغاز.
The brush strokes in a given piece of work must be reduced to the minimum. Every extra stroke requires extra time.كل ضربة فرشاة زائدة وقت زائد، ولذلك يجب اختصار الضربات لأن السرعة هي مصدر الربح في البطاقات الرخيصة.
في النص الممسوح أخطاء في التعرّف الضوئي على الحروف. والمقاطع مقتبسة منه، ولم يُصحَّح فيها إلا الخطأ الواضح.
أفضل ما يعلّمه
اقرأ الأصل archive.org
إن كانت هذه المكتبة مفيدة، اترك بريدك
نرسل الأنماط والإعلانات والملاحظات الجديدة حين نضيفها. الاسم والهاتف اختياريان.
أنت على القائمة
نكتب إليك حين نضيف مادة جديدة إلى المكتبة.