برنترز إنك، المجلد 105 (أكتوبر إلى ديسمبر 1918) | رف القراءة
الرئيسيةالمكتبةرف القراءةبرنترز إنك، المجلد 105 (أكتوبر إلى ديسمبر 1918)
مجلة مهنية · 1918

برنترز إنك، المجلد 105 (أكتوبر إلى ديسمبر 1918)

ثلاثة عشر عددًا أسبوعيًا من «برنترز إنك»، مجلة الإعلان المهنية في نيويورك، من 3 أكتوبر إلى 26 ديسمبر 1918، مجموعة في المجلد 105 بنحو 2000 صفحة ممسوحة.

ما هو

ثلاثة عشر عددًا أسبوعيًا من «برنترز إنك»، مجلة الإعلان المهنية في نيويورك، من 3 أكتوبر إلى 26 ديسمبر 1918، مجموعة في المجلد 105 بنحو 2000 صفحة ممسوحة. تغطي الأعداد الأسابيع الأخيرة من الحرب العالمية الأولى ثم الهدنة، وتتابع المقالات هذا التحول: تقنين الورق وما بقي مسموحًا من كتالوجات ونشرات داخلية، وكيف واصلت شركات «غير أساسية» مثل «ريفيون فرير» للفراء الإعلان بتقديم اسم الشركة وتاريخها بدل المعاطف، وإعلانات «كولجيت» أثناء وباء الإنفلونزا التي بدأت بقواعد الوقاية وأبقت معجون الأسنان في الخلف. وفيها مقال لغوندلاخ يرى الإعلان وسيلة للصناعة، ومقال لنيكولز عن قراءة رسائل الاستفسار بحثًا عن فرص بيع خفية، واختبار قراءة بالتوقيت لاختيار خط الكتالوج، وقصة أسلوب «روجرز بيت» الإعلاني الممتد أربعين عامًا، وحملة حظر الخمور في أوهايو، ثم توقعات بعام 1919 قياسي. وتملأ الباقي إعلانات الوكالات والصحف والافتتاحيات.

لماذا نقرؤه اليوم

قراءة مجلة مهنية عددًا بعد عدد تكشف ما كان أهل المهنة يتجادلون فيه، لا ما انتهوا إليه فقط. عدة أفكار هنا ما زالت قائمة. إعلان «كولجيت» في الوباء قدّم حاجة الناس أولًا والعلامة ثانيًا، وشرح مدير إعلاناتها السبب بوضوح، وهو المعيار نفسه الذي حُكم به على العلامات أثناء جائحة كورونا عام 2020. وتحوّل «ريفيون» من عرض معاطف الفرو إلى رواية تاريخ الشركة هو الحل المعتاد حين لا يناسب المنتج مزاج الناس: أبقِ الاسم حاضرًا وتوقف عن دفع البضاعة. واختبار خط الكتالوج، أي صفّ النص الحقيقي بعدة طرق وقياس زمن قراءته عند عدة أشخاص ثلاث مرات، هو اختبار استخدام قبل أن يظهر المصطلح. وفكرة نيكولز أن الرسائل التي أُجيب عنها تخفي فرصًا غير مستغلة تنطبق مباشرة على رسائل واتساب وإنستغرام. ما تقادم: خطاب العداء التجاري لألمانيا، ومعاملة حظر الخمور كمشكلة بيع، وتوقعات الازدهار التي تجاوزها ركود 1920 و1921. طريقة الاستخدام: اختر مقالًا واحدًا كل أسبوع، وطبّق طريقته على مشكلة قائمة واحدة، وسجّل النتيجة.

مقاطع تستحق الحفظ

A man selling his customers what they ask for and nothing else can be called a storekeeper. He who sells his customers more than they came to the store to buy is a merchant.
G. A. Nichols, "Squeezing All the Business Out of Advertising Replies", October 10, 1918

من يبيع العميل ما طلبه فقط صاحب دكان، أما التاجر فيبيعه أكثر مما جاء من أجله، فكل طلب فرصة لعرض ما يكمّله.

An epidemic is a matter of life or death for thousands. It is not the part of wisdom to capitalize and make use of such a subject and such a time in too mercenary or too selfish a way.
A. Rowden King, "Spanish Influenza and Colgate Advertising", October 10, 1918, quoting George S. Fowler

الوباء مسألة حياة أو موت، وليس من الحكمة أن تستغله العلامة للربح بجشع أو أنانية، فخدمة الناس بصدق في الأزمة تبني ثقة تدوم.

The fallacy within the question lies in the assumption that advertising is an industry, whereas in reality it is a means to industry.
E. T. Gundlach, "Advertising and Non-Essentials", November 7, 1918

الخطأ هو اعتبار الإعلان صناعة قائمة بذاتها، فهو وسيلة تخدم الصناعة والتوزيع، ويُحكم عليه بقيمة ما يعلن عنه.

A good experiment to try out at this point is to hand the pages to several people and ask them to read each page through, numbers, descriptions and prices, and time them.
D. W. B., "Selecting the Type Face for a Mail-Order Catalogue", October 17, 1918

لاختيار خط الكتالوج، أعطِ الصفحات لعدة أشخاص واطلب منهم قراءة الأرقام والأوصاف والأسعار، وقِس الوقت الذي يستغرقونه.

Advertising which is to create a pleasant, friendly interest must be of such a character that the reader will turn to it voluntarily and will read it for its own sake.
Bruce Bliven, "The How and Why of Rogers Peet Advertising", December 12, 1918, quoting Frank R. Chambers

الإعلان الذي يريد اهتمامًا وديًا يجب أن يكون ممتعًا بما يكفي ليقرأه الناس برغبتهم ولذاته، لا لأنهم دُفعوا إليه.

في النص الممسوح أخطاء في التعرّف الضوئي على الحروف. والمقاطع مقتبسة منه، ولم يُصحَّح فيها إلا الخطأ الواضح.

تحديثات المكتبة

إن كانت هذه المكتبة مفيدة، اترك بريدك

نرسل الأنماط والإعلانات والملاحظات الجديدة حين نضيفها. الاسم والهاتف اختياريان.

اختياري
اختياري