برنترز إنك، 8 أكتوبر 1925: «عندها ستستطيع أن تجعل رسائلك تنبض بالحياة» لتشارلز ويرز
عدد أسبوعي من مجلة «برنترز إنك» النيويوركية المخصصة للمعلنين، يقع في 240 صفحة، ومحفوظ هنا باسم تشارلز ويرز، مساعد نائب الرئيس في بنك ناشيونال شوموت في بوسطن.
ما هو
عدد أسبوعي من مجلة «برنترز إنك» النيويوركية المخصصة للمعلنين، يقع في 240 صفحة، ومحفوظ هنا باسم تشارلز ويرز، مساعد نائب الرئيس في بنك ناشيونال شوموت في بوسطن. تبدأ مقالته في الصفحة 121 برسالة شكر جاهزة على تقويم مُهدى، أرسلتها شركة كبيرة وفي سطرها الأخير خطأ مطبعي، ويرى أن الرسائل تفشل لأنها لا تحمل إلا المبالغة والكلام الفارغ. وحجته أن الرسالة الجيدة تنبع من خُلق كاتبها ومن جودة العرض الذي يكتب عنه، لا من القواعد الشكلية. ثم يعرض أربع رسائل كتبها بنفسه: نصيحة صريحة لشاب يتنقل بين الوظائف ويريد الزواج، وتهنئة لصديق بمولودته، وتوجيه لشاب اختير رئيسًا لمحفل ماسوني، واعتذار لعميل غاضب بسبب حساب آلة كاتبة قيمته 60 دولارًا، ينتهي بذكر الرصيد المتبقي وهو 25.50 دولارًا. ويضم العدد أيضًا مقالة راي جايلز عن أخطاء المعلن الجديد، ومقالة ماكسويل دروك عن الحاشية التي تأتي بعد التوقيع.
لماذا نقرؤه اليوم
فكرة ويرز الأساسية ما زالت صحيحة: الرسالة التي تصلح لأي شخص يقرؤها المستلم كأنها لم تُكتب لأحد. وإدراج الاسم آليًا لا يحل المشكلة، فرسالة التقويم كانت تحمل اسم المستلم وفشلت مع ذلك، لأن مديحها يصلح لكل تقويم في البلد. وأقوى ما في المقالة رسالة الاعتذار: تعترف بالخطأ دون تبرير، وتشكر العميل على شكواه، ثم تذكر أرقام الحساب وتطلب منه التصحيح إن وجد فرقًا. وأبحاث التعامل مع الشكاوى، ومنها دراسة تاكس وبراون وتشاندراشيكاران المنشورة عام 1998، تجد أن العميل يحكم على المعالجة بعدالة المعاملة ووضوح الحل، وهذا هو ترتيب الرسالة نفسه. أما ما تقادم فهو المواعظ عن الزواج والكدّ والدين، وهي تبدو تدخلًا في حياة الناس لو صدرت عن شركة اليوم، ونسبة 90 في المئة لفشل رجال الأعمال بلا مصدر، وفي إحدى الرسائل تعليق عنصري عابر. وما قاله دروك في العدد نفسه عن قوة الحاشية القصيرة أيدته لاحقًا دراسات زيغفريد فوغله لحركة العين في البريد المباشر. طريقة الاستخدام: أعد كتابة رد جاهز واحد، مثل رد الشكاوى في واتساب، بحيث يسمي المشكلة بعينها، ويعتذر مرة واحدة، وينتهي بالأرقام الدقيقة.
مقاطع تستحق الحفظ
nothing but bluff, bunk and bluster is put into them before they are sent to the man at the other end of the bargain.الرسائل تفشل لأن كاتبها يملؤها بالمبالغة والكلام الفارغ، فلا يصل إلى القارئ شيء حقيقي.
good letters depend entirely upon the goodness of manhood and the quality of the proposition about which they are to be written.جودة الرسالة تأتي من نزاهة كاتبها ومن قيمة العرض نفسه، لا من مهارة الصياغة وحدها.
Life must be put into letters, even those of the most ordinary routine, if they are to talk in a way that will induce the other fellow to talk back in the language of orders and satisfaction.حتى الرسائل الروتينية تحتاج إلى روح حية، لأن المطلوب أن يرد القارئ بطلب شراء وبرضا.
A letter that helps always lasts. A letter that fails to help soon takes its rightful place among the deadالرسالة التي تنفع قارئها تبقى في ذاكرته، أما التي لا تنفعه فتُنسى سريعًا.
It has been pretty well demonstrated that a brief postscript has more impression value than any other part of the letter.الحاشية القصيرة بعد التوقيع تلفت النظر أكثر من أي جزء آخر، لذلك يجب التخطيط لها لا كتابتها على عجل.
في النص الممسوح أخطاء في التعرّف الضوئي على الحروف. والمقاطع مقتبسة منه، ولم يُصحَّح فيها إلا الخطأ الواضح.
أفضل ما يعلّمه
اقرأ الأصل archive.org
إن كانت هذه المكتبة مفيدة، اترك بريدك
نرسل الأنماط والإعلانات والملاحظات الجديدة حين نضيفها. الاسم والهاتف اختياريان.
أنت على القائمة
نكتب إليك حين نضيف مادة جديدة إلى المكتبة.