مجلة برنترز إنك، عدد 23 نوفمبر 1911 (المجلد 77، العدد 8) | رف القراءة
الرئيسيةالمكتبةرف القراءةمجلة برنترز إنك، عدد 23 نوفمبر 1911 (المجلد 77، العدد 8)
مجلة مهنية · 1911

مجلة برنترز إنك، عدد 23 نوفمبر 1911 (المجلد 77، العدد 8)

عدد أسبوعي في 96 صفحة نشر «القانون النموذجي» الذي صاغه هاري نيمز، مؤلف كتاب في المنافسة التجارية غير المشروعة، لمجلة برنترز إنك، وهو جملة واحدة تجعل نشر أي إعلان يتضمن ادعاءً غير صحيح أو خادع أو مضلل جنحة يعاقب عليها.

ما هو

عدد أسبوعي في 96 صفحة نشر «القانون النموذجي» الذي صاغه هاري نيمز، مؤلف كتاب في المنافسة التجارية غير المشروعة، لمجلة برنترز إنك، وهو جملة واحدة تجعل نشر أي إعلان يتضمن ادعاءً غير صحيح أو خادع أو مضلل جنحة يعاقب عليها. ويأتي النص داخل الجزء الثاني من مقال رئيس التحرير جون إيرفنغ رومر عن «القمع القانوني للإعلان غير الأمين»، الذي يرى أن القانون يحتاج إلى جهة تتولى تطبيقه، ويقترح لجان شكاوى في نوادي الإعلان المحلية على غرار نقابة المحامين، تجمع الأدلة وتقدمها إلى النيابة. ويروي جولز شلوس قصة متجر ملابس في أتلانتا أعلن عن تخفيضات كاذبة بحجة «انهيار مبنى»، فلاحقه أهل المهنة قضائيًا لكنه أفلت بثغرة قانونية. وفي العدد أيضًا مقال عن مندوبي شركة هاينز الذين يلصقون نسخ الإعلانات ويبنون العروض في نحو 25000 متجر، ومقال هربرت كاسون عن أن الشركة الكبيرة مضطرة إلى الإعلان لتحافظ على رضا الجمهور، ومقال رولاند هول عن تدريب قسم المراسلات على ترك العبارات الجاهزة.

لماذا نقرؤه اليوم

هذا العدد من النصوص المؤسسة لتنظيم الإعلان، وقد اعتمدت ولايات أمريكية كثيرة صيغًا منه لاحقًا. ومعياره الأساسي ما زال قائمًا: المهم أن يكون الادعاء غير صحيح أو خادعًا أو مضللًا، لا أن تثبت نية المعلن في الإضرار، وأغلب قواعد حماية المستهلك وسياسات الإعلان في المنصات تنطلق اليوم من الفكرة نفسها. وحجة رومر صحيحة أيضًا: القاعدة التي لا يتولى أحد تطبيقها تبقى حبرًا على ورق، ولهذا توجد هيئات التنظيم الذاتي وفرق مراجعة الإعلانات. أما ما تقادم فهو الاعتماد على الملاحقة الجنائية بدفع من النوادي المحلية، فالتطبيق اليوم يمر عبر الجهات الرقابية والمنصات وشكاوى المنافسين. وقول كاسون إن الشركات الكبرى تحتاج إلى الإعلان لتكسب تسامح الجمهور يسبق إعلانات السمعة المؤسسية، لكن آراءه في السياسة مجرد رأي. وقواعد هول في الرسائل، مثل مخاطبة العميل باسمه وترك العبارات المحفوظة والاكتفاء بسطرين حين يكفيان، تصلح دليل أسلوب اليوم. ومقال هاينز يبين كيف يضاعف فريق المبيعات أثر الإعلان المدفوع. طريقة الاستخدام: اختبر كل ادعاء في حملتك الجديدة بالكلمات الثلاث قبل النشر: هل هو غير صحيح؟ هل هو خادع؟ هل هو مضلل؟

مقاطع تستحق الحفظ

which advertisement contains any assertion, representation or statement of fact which is untrue, deceptive or misleading, shall be guilty of a misdemeanor.
Legal Repression of Dishonest Advertising, text of the Model Statute, p. 68

أي إعلان يتضمن معلومة غير صحيحة أو خادعة أو مضللة يعد مخالفة يعاقب عليها القانون، بغض النظر عن وسيلة نشره.

No honest man has anything to fear from any honest law, provided it is so drawn as to be free from all ambiguity.
Legal Repression of Dishonest Advertising, John Irving Romer, p. 66

المعلن الصادق لا يخاف من قانون عادل، بشرط أن يكون القانون واضحًا لا يحتمل تفسيرات متعددة.

What is everybody’s business is nobody’s business.
Legal Repression of Dishonest Advertising, John Irving Romer, p. 68

إذا كانت مكافحة الإعلان الكاذب مسؤولية الجميع فلن يقوم بها أحد، ولذلك يجب أن تكون وظيفة جهة محددة.

They have found that while a little corporation may advertise, a large corporation must.
"Big Business" Has No Choice: It Must Advertise, Herbert N. Casson, p. 17

الشركة الصغيرة تختار الإعلان، أما الشركة الكبيرة فمضطرة إليه لتكسب ثقة جمهور يخاف من حجمها.

Formal and hackneyed expressions such as “would say,” “replying thereto,” “your esteemed favor,” etc., were listed as objectionable.
The Important Job of the Letter Writing Chief, S. Roland Hall, p. 22

العبارات الرسمية المحفوظة في المراسلات التجارية وضعت في قائمة الممنوعات، لأنها تجعل الرسالة باردة ومكررة.

في النص الممسوح أخطاء في التعرّف الضوئي على الحروف. والمقاطع مقتبسة منه، ولم يُصحَّح فيها إلا الخطأ الواضح.

تحديثات المكتبة

إن كانت هذه المكتبة مفيدة، اترك بريدك

نرسل الأنماط والإعلانات والملاحظات الجديدة حين نضيفها. الاسم والهاتف اختياريان.

اختياري
اختياري