مجلة برنترز إنك، 15 يوليو 1888 (المجلد 1، العدد 1) | رف القراءة
الرئيسيةالمكتبةرف القراءةمجلة برنترز إنك، 15 يوليو 1888 (المجلد 1، العدد 1)
مجلة مهنية · 1888

مجلة برنترز إنك، 15 يوليو 1888 (المجلد 1، العدد 1)

هذا العدد الأول من «برنترز إنك»، مجلة مهنية نصف شهرية من 32 صفحة موجهة إلى المعلنين والناشرين والطابعين، اشتراكها دولار واحد في السنة، ومقرها 10 شارع سبروس في نيويورك، وهو مكتب وكالة جورج رويل الإعلانية.

ما هو

هذا العدد الأول من «برنترز إنك»، مجلة مهنية نصف شهرية من 32 صفحة موجهة إلى المعلنين والناشرين والطابعين، اشتراكها دولار واحد في السنة، ومقرها 10 شارع سبروس في نيويورك، وهو مكتب وكالة جورج رويل الإعلانية. يبدأ بفقرات تحريرية قصيرة عن نقد ماثيو أرنولد للصحافة الأمريكية، والاحتكارات، والرسوم الجمركية، وتدريس الصحافة في جامعة كورنيل. تليها رسائل المراسلين من المدن، وأخبار براءات الاختراع، وطريقة لنسخ الكتب بالتصوير، وأخبار المطابع والصحف. وفي قلب العدد صفحات عن تاريخ الإعلان: أقدم إعلان صحفي معروف كان دعوة لقراءة موعظة عام 1648، وأول إعلان تجاري كان للشاي عام 1658، ثم مقارنة بين لندن بعد حريق 1666 وشيكاغو بعد حريق 1871. وتشترط مقالة «تلميح جوهري للمعلنين» أن يعلن كل إعلان حقيقة. ويضم العدد مقالة عن فونوغراف إديسون، وأخرى عن فن المقابلة الصحفية، وقصة الرسام فرانك ميليه الذي فرض اسمه بلوحة صارخة الألوان، ويختم بإعلان رويل عن كتابه «الإعلان في الصحف».

لماذا نقرؤه اليوم

قيمة هذا العدد أنه يكشف ما اختارت مهنة الإعلان أن تقوله عن نفسها في يومها الأول. فكرتان ما زالتا صالحتين. الأولى أن المعلن يشبه المحامي: يعرض بضاعته في أقوى ضوء تسمح به الأدلة، ولا يدّعي لها صفة ليست فيها. وقواعد حماية المستهلك في الخليج ومعظم الأسواق تفرض هذا الحد اليوم. والثانية قصة ميليه، الرسام الذي علّق لوحة لا يمكن تجاهلها فاضطر النقاد إلى كتابة اسمه، وهي مثال مبكر على ما تؤكده أبحاث الذاكرة: أن يُلاحظ الاسم ويُذكر يأتي قبل أن يُحب، مع أن الشهرة بالهجوم ليست خطة. ما تقادم: معظم الصفحات أخبار عامة وسياسة جمركية ونكات، لا صنعة إعلانية، والمجلة كانت أيضًا لسان حال وكالة رويل، فمديحها لدليله الصحفي فيه مصلحة. طريقة الاستخدام: إذا أطلقت نشرة أو مجلة مهنية فانقل صفحتها الافتتاحية: لمن تكتب، وماذا سيحمل كل عدد، ثم اطلب من القراء نقدًا بالتفاصيل لا مجاملة عامة.

مقاطع تستحق الحفظ

It is no greater mistake for him that has something good and genuine to sell, to leave the public to find it out for themselves than to attract people by a "taking" advertisement that lacks the element of truth.
A "Bottom" Hint to Advertisers, p. 19

من يملك بضاعة جيدة ثم يسكت عنها منتظرًا أن يكتشفها الناس وحدهم يخطئ، تمامًا كما يخطئ من يجذبهم بإعلان لافت لا صدق فيه.

he should commend his wares or services to the public in the strongest and most skillfully arranged light they will bear; but the things commended should be the things he has at disposal
A "Bottom" Hint to Advertisers, p. 19

للمعلن أن يعرض بضاعته في أحسن صورة ممكنة، بشرط أن يكون ما يمدحه موجودًا عنده فعلًا بالصفات التي يذكرها.

So far as they fit the public need, as the public feels its need, they succeed; so far as they do not fit that need as it is felt, they fail, and all their good intentions with them.
Current Topics, p. 1

الصحف تنجح بقدر ما تلبي حاجة الناس كما يشعرون بها هم، لا كما يراها أصحابها، وإذا لم تلبها سقطت ومعها نواياها الحسنة.

If one should tell us that it is absolutely weak and disappointing, we should be grateful, provided that he would condescend to particulars, so that we might weigh the criticism and have our profit of it.
To the Reader, p. 17

المجلة ترحب بمن يقول إن عددها الأول ضعيف، بشرط أن يذكر التفاصيل، لأن النقد المحدد وحده يمكن وزنه والانتفاع به.

And a majority of them never saw that Frank had simply compelled their attention by a clever trick.
Value of Advertising, p. 25 (reprinted from the Chicago Times)

معظم النقاد لم يدركوا أن الرسام فرض انتباههم بحيلة ذكية، فصاروا يكتبون اسمه وهم يظنون أنهم يهاجمونه.

في النص الممسوح أخطاء في التعرّف الضوئي على الحروف. والمقاطع مقتبسة منه، ولم يُصحَّح فيها إلا الخطأ الواضح.

تحديثات المكتبة

إن كانت هذه المكتبة مفيدة، اترك بريدك

نرسل الأنماط والإعلانات والملاحظات الجديدة حين نضيفها. الاسم والهاتف اختياريان.

اختياري
اختياري