مجلة برنترز إنك، 3 يناير 1924 (المجلد 126، العدد 1)
يفتتح أول عدد من مجلة برنترز إنك لعام 1924 بإعلان لوكالة إن دبليو آير يروي كيف توقفت أدوات المائدة الفضية من ماركة 1847 روجرز براذرز عن مخاطبة العرائس وحدهن، واتجهت إلى ربة البيت المستقر التي تستقبل الضيوف.
ما هو
يفتتح أول عدد من مجلة برنترز إنك لعام 1924 بإعلان لوكالة إن دبليو آير يروي كيف توقفت أدوات المائدة الفضية من ماركة 1847 روجرز براذرز عن مخاطبة العرائس وحدهن، واتجهت إلى ربة البيت المستقر التي تستقبل الضيوف. ويصف دويت من شركة بوردن المندوب الذي يفسد الصفقة بكثرة الكلام، ومنهم مندوب حاول أن يرفع طلب مشترٍ من ست آلات إلى اثنتي عشرة فمزق المشتري الطلب. ويروي بيرون كيف بنت شركة أكمي إعلاناتها عن قطع الراديو على فكرة واحدة ثابتة هي التضخيم. ويشرح نيكولز مخزون آنت جمايما في المستودعات العامة، ويعرض ماكغاري إعلانات بطاريات فيلكو المبنية على قصص العملاء مع أعطال البطاريات، ثم خفض سعرها. ويرى فيلوز أن قوائم البريد القديمة ما زالت مليئة بالمشترين، فقد جاءت الرسالة الثانية لشركة سيلايت إلى القائمة نفسها بأكثر من ضعف ردود الأولى. وفي العدد أيضًا جبن ولاية ويسكونسن، ودعوى تيمكن ضد من يعيد بيع محاملها المستعملة على أنها جديدة، وحملة الهاتف الناطق، وشكوى حامل وثيقة تأمين أهملته شركته.
لماذا نقرؤه اليوم
بعض حجج هذا العدد صار لها دليل قوي اليوم. فإعلان آير عن الفضيات مثال واضح على نمو العلامة بالوصول إلى مشترين أكثر ومناسبات شراء أكثر بدل التزاحم على الفئة الصغيرة نفسها، وهذا يوافق نتائج معهد إهرنبرغ باس بأن النمو يأتي في الغالب من المشترين الجدد وقليلي الشراء. وقول فيلوز إن من لم يرد ليس عميلًا ميتًا يوافق الممارسة الحديثة في إعادة مراسلة القوائم بزاوية جديدة، وأرقام سيلايت اختبار بسيط يمكن لأي أحد تكراره. وشكوى ألوارد من صمت شركة التأمين عشرين عامًا بعد البيع هي فجوة الاحتفاظ بالعملاء التي تحاول رسائل الترحيب والمتابعة سدها اليوم. وتحذير دويت من مواصلة الكلام بعد إتمام البيع ما زال صحيحًا في تدريب المبيعات. ومما تقادم: وصف برادبري نفسه بالأبله، واعتماد أكثر المقالات على الحكايات دون قياس، ونسبة فيلكو خفض السعر إلى الإعلان وحده، وهو ما يتحفظ عليه المقال نفسه. وطريقة الاستفادة: قبل حذف من لم يردوا من قائمة العملاء المحتملين، أرسل إليهم رسالة واحدة بزاوية مختلفة، وقارن الردود بالجولة الأولى.
مقاطع تستحق الحفظ
It sold a dozen salad forks or a half-dozen bouillon spoons where none had been used before.الإعلان لم يأخذ حصة من منافس، بل خلق استخدامًا جديدًا في بيوت لم تكن تشتري هذه القطع أصلًا.
In the first five minutes, he had made a perfect and splendid sale. In the next half hour, he had bought himself back.من يواصل الكلام بعد أن يقتنع الطرف الآخر قد يهدم بنفسه ما حققه في الدقائق الأولى.
a logical prospect is never dead until he actually dies or goes out of business.العميل المناسب الذي لم يستجب بعد ما زال فرصة قائمة، وقد يحتاج فقط إلى عرض أو مدخل مختلف.
Now what has the company done during all this time to keep alive the enthusiasm that I felt for life insurance when this obligation was undertaken? Absolutely nothing.الشركة التي تصمت بعد البيع تترك حماس العميل يخبو، وتخسر فرصة إبقائه والبيع له مرة أخرى.
We used to think that the workman's dinner pail was full when business was good, but now we know that business is good because the workman's dinner pail is full.قدرة الناس على الشراء هي أساس ازدهار التجارة، فالأجور الجيدة سبب للرواج لا نتيجة له فقط.
في النص الممسوح أخطاء في التعرّف الضوئي على الحروف. والمقاطع مقتبسة منه، ولم يُصحَّح فيها إلا الخطأ الواضح.
اقرأ الأصل archive.org
إن كانت هذه المكتبة مفيدة، اترك بريدك
نرسل الأنماط والإعلانات والملاحظات الجديدة حين نضيفها. الاسم والهاتف اختياريان.
أنت على القائمة
نكتب إليك حين نضيف مادة جديدة إلى المكتبة.