القاموس الأمريكي للطباعة وصناعة الكتب
مرجع يقارب 600 صفحة، صدر في نيويورك سنة 1894 عن دار هوارد لوكوود، وأعدّه و. و. باسكو بموجب اتفاق مدته أربع سنوات، بمساعدة الطابع المعروف تيودور لو دي فين. يرتّب الكتاب مواده ترتيبًا أبجديًا، فيشرح مصطلحات الطباعة مع مقابلاتها في الفرنسية والألمانية والإيطالية والإسبانية، ويصف المطابع وطرق العمل وأحجام الحروف وتجليد الكتب والنسخ بالقوالب المعدنية، ويروي تاريخ الطباعة في كل بلد، ويعرّف بنقابات العمال وبجمعية أصحاب المطابع، ويترجم لأعلام كثيرين من غوتنبرغ إلى صانعي الحروف الأمريكيين في زمنه.
ما هو
مرجع يقارب 600 صفحة، صدر في نيويورك سنة 1894 عن دار هوارد لوكوود، وأعدّه و. و. باسكو بموجب اتفاق مدته أربع سنوات، بمساعدة الطابع المعروف تيودور لو دي فين. يرتّب الكتاب مواده ترتيبًا أبجديًا، فيشرح مصطلحات الطباعة مع مقابلاتها في الفرنسية والألمانية والإيطالية والإسبانية، ويصف المطابع وطرق العمل وأحجام الحروف وتجليد الكتب والنسخ بالقوالب المعدنية، ويروي تاريخ الطباعة في كل بلد، ويعرّف بنقابات العمال وبجمعية أصحاب المطابع، ويترجم لأعلام كثيرين من غوتنبرغ إلى صانعي الحروف الأمريكيين في زمنه. وتذكر المقدمة أن أكثر من مئة مجلد من صحف المهنة قُرئت لإعداده، وتقول إن الطباعة صناعة وتجارة لا فن فقط. ومن مداخله التي تهم المسوّق: «الإعلان»، وفيه أرقام تعداد 1880 التي تبين أن الإعلان كان قرابة نصف دخل الصحف، وأسعار المواقع المختلفة في الصفحة؛ و«وكيل الإعلان»، وفيه العمولات وقاعدة سنت واحد للسطر عن كل ألف نسخة؛ و«الإخراج»، وفيه قواعد ترتيب السطور؛ ثم «التسعير» و«الملصق» و«الكتالوج».
لماذا نقرؤه اليوم
لا يُقرأ هذا الكتاب من أوله إلى آخره، بل يُرجع إلى مداخل بعينها. ففي مدخل وكيل الإعلان فكرتان ما زال مشترو المساحات الإعلانية يعملون بهما: تسعير الإعلان بحسب كل ألف قارئ، وهو أصل ما يسمى اليوم تكلفة الألف ظهور، وحالة صحيفة صغيرة في نيويورك تطلب سعرًا مرتفعًا لأن قراءها القلائل هم كبار المضاربين ومديرو السكك الحديدية. ودفع سعر أعلى للوصول إلى المشترين المقصودين بالضبط صحيح في التسويق بين الشركات، حيث عدد المشترين محدود، أما في السلع الاستهلاكية فأبحاث معهد إهرنبرغ باس تفضّل الوصول الواسع إلى كل مشتري الفئة. وملاحظته أن القارئ يربط الصحيفة بالمعلنين المحتالين هي الصورة الأولى لما يسمى اليوم أمان العلامة التجارية. ومدخل الإخراج ما زال صالحًا: سطر رئيس واحد هو الأكبر، يقع على بعد ربع الصفحة أو خمسها من أعلاها، والتباين أهم من الحجم وحده، والزخرفة بقدر، والوضوح أولًا. أما ما تقادم فنصيحته بأن يُصف كل سطر بارز بنوع حرف مختلف، وتفاصيل الصف بالمعدن، والأسعار كلها. وطريقة الاستفادة: عند تسعير أي مساحة إعلانية، اقسم تكلفتها على عدد مشتريك الفعليين الذين تصل إليهم، لا على مجموع جمهورها.
مقاطع تستحق الحفظ
Under the same category come trade papers. They ask high prices because they address just the audience that the advertiser wishes to reach.المجلات المتخصصة تطلب أسعارًا عالية لأنها تصل إلى الجمهور الذي يريده المعلن تحديدًا، فقيمة الوسيلة في نوع قرائها لا في عددهم فقط.
The objection to the second is that many are cheats, and the reader to some extent associates the publisher with them.بعض الصحف ترفض الإعلانات الطبية المشبوهة لأن القارئ يحمّل الصحيفة جزءًا من مسؤولية المحتال الذي نشرت إعلانه.
In setting the lines the principal line should first be chosen. It must be above the centre of the page, and preferably one-quarter or one-fifth from the top.ابدأ الإخراج باختيار السطر الأهم، وضعه فوق منتصف الصفحة، والأفضل أن يكون على بعد ربعها أو خمسها من الأعلى.
As a rule, legibility is wanted oftener than ornament. Plain faces have more admirers than fancy letters.سهولة القراءة مطلوبة أكثر من الزخرفة في أغلب الأعمال، والحروف البسيطة يفضلها الناس على الحروف المزخرفة.
It is not well to estimate against an indiscriminate crowd of printersلا تدخل في منافسة سعرية مع كل من هبّ ودبّ من المطابع، فبعضهم يسعّر أقل من التكلفة جهلًا أو خطأً في الحساب.
في النص الممسوح أخطاء في التعرّف الضوئي على الحروف. والمقاطع مقتبسة منه، ولم يُصحَّح فيها إلا الخطأ الواضح.
أفضل ما يعلّمه
اقرأ الأصل archive.org
إن كانت هذه المكتبة مفيدة، اترك بريدك
نرسل الأنماط والإعلانات والملاحظات الجديدة حين نضيفها. الاسم والهاتف اختياريان.
أنت على القائمة
نكتب إليك حين نضيف مادة جديدة إلى المكتبة.