عينة الحروف في مطبعة جون مونكر: موعظة
عينة حروف طبعها جون مونكر في إدنبرة عام 1709، وتقول صفحة العنوان إنها طُبعت لدى «مالك الحروف» في الجهة الشمالية من ساحة ترون.
ما هو
عينة حروف طبعها جون مونكر في إدنبرة عام 1709، وتقول صفحة العنوان إنها طُبعت لدى «مالك الحروف» في الجهة الشمالية من ساحة ترون. وبدل أن يعرض الحروف في سطور أبجدية أو نص لاتيني، جمع مونكر موعظة كاملة على آية من سفر إرميا (50: 5) تدعو إلى الانضمام إلى الرب في عهد دائم لا يُنسى. ويصغر الحرف كلما تقدمت الصفحات: في صفحة الآية ثلاث كلمات أو أربع في السطر، وفي الصفحة السادسة سطور طويلة كثيفة، فيرى القارئ كل مقاس في نص حقيقي بطول قراءة فعلي. وتعرض الموعظة أربع ملاحظات: أن من يعاهد الله معرّض للانزلاق عن عهده، وأن الجدية في الوفاء دليل الصدق، وأن العهد يُذكر بالعمل، وأن الوسيلة هي التمسك بالله. وتستشهد بإنكار بطرس، والعجل الذهبي، والسامع الناسي في رسالة يعقوب.
لماذا نقرؤه اليوم
الفكرة التي ما زالت صالحة هي العرض العملي: أرِ المشتري منتجك وهو يؤدي عمله هو. كانت المواعظ من الأعمال المعتادة لمطابع إدنبرة، فعرض مونكر حروفه وهي تجمع موعظة كاملة بصفحة عنوان وحروف استهلالية كبيرة وخط مائل، بدل قائمة جافة بالأشكال. فيرى المشتري الكتاب منتهيًا قبل أن يطلبه. وهذا منطق عرض البرنامج على بيانات العميل نفسه، أو معرض القوالب المملوء بنص حقيقي بدل النص الوهمي، وتنصح مجموعة نيلسن نورمان باستعمال محتوى حقيقي في النماذج الأولية للسبب نفسه، فالناس يحكمون على التصميم وهم يقرؤونه. ما تقادم: الصفحات المقروءة لا تسمّي الحروف ولا مقاساتها، وهو ما عالجته عينات لاحقة مثل ورقة ويليام كاسلون عام 1734 التي وضعت اسمًا لكل سطر، فكان المشتري هنا أقل قدرة على الطلب بدقة. واللاهوت ابن زمنه. طريقة الاستخدام: حين تصنع عينة أو عرضًا أو ملف أعمال، املأه بنوع المحتوى الذي ينشره عميلك المستهدف، بلغته وشكله، ودعه يقرؤه إلى آخره.
مقاطع تستحق الحفظ
Printed by the Owner of the Types, on the North-side of the Trone. MDCCIXصاحب المطبعة يعلن أنه مالك الحروف نفسه، ويذكر موقع ورشته في إدنبرة وسنة 1709، فالعينة إعلان عن ورشة قائمة يمكن زيارتها.
Come, and let us Join our selves to the Lord, in a perpetual Covenant, that shall not be forgotten.هذه الآية التي بُنيت عليها الموعظة، وقد جُمعت بأكبر مقاس في الكتيب ليبدأ العرض بالحرف الأكبر.
This is the great Design of all Preaching, to bring them within the Covenant, who are without, and to make those who are within the Covenant to walk suitably to itللوعظ غايتان: أن يُدخل من هم خارج العهد، وأن يعين من هم داخله على الثبات عليه.
The Second is, That the great evidence of right entring in Covenant with God, is to be serious and much concerned in keeping of it, even as much as in entring into it.علامة صدق الالتزام أن يهتم المرء بالوفاء به بقدر اهتمامه بالدخول فيه.
Supposeth that there is a sort of Covenanting that slips like a knotless thread (to speak so) and abides not.بعض العهود تنفلت كخيط لا عقدة في طرفه، أي أن الالتزام الذي لا يُشد بعمل مستمر يضيع سريعًا.
في النص الممسوح أخطاء في التعرّف الضوئي على الحروف. والمقاطع مقتبسة منه، ولم يُصحَّح فيها إلا الخطأ الواضح.
أفضل ما يعلّمه
اقرأ الأصل archive.org
إن كانت هذه المكتبة مفيدة، اترك بريدك
نرسل الأنماط والإعلانات والملاحظات الجديدة حين نضيفها. الاسم والهاتف اختياريان.
أنت على القائمة
نكتب إليك حين نضيف مادة جديدة إلى المكتبة.