الإعلان بالملصقات
دليل عن الإعلان بالملصقات على اللوحات الخارجية كتبه سنة 1910 ج. هـ. إ. هوكينز، مدير الإعلان في شركة إن. كيه. فيربانك صاحبة «غولد داست» و«صابون فيري» و«كوتولين»، بعد عشر سنوات من اللصق أنفق فيها أكثر من مليون دولار.
ما هو
دليل عن الإعلان بالملصقات على اللوحات الخارجية كتبه سنة 1910 ج. هـ. إ. هوكينز، مدير الإعلان في شركة إن. كيه. فيربانك صاحبة «غولد داست» و«صابون فيري» و«كوتولين»، بعد عشر سنوات من اللصق أنفق فيها أكثر من مليون دولار. يعرض مقاسات الملصقات وأسعار طباعة ملصقات من 8 و16 و24 ورقة، ثم يبيّن أن كلفة اللصق تقارب عشرة أضعاف كلفة الورق، فالتصميم الرخيص يهدر الإنفاق كله. قواعده في النص: أن يُقرأ الملصق من مسافة 30 إلى 40 قدمًا، وأن تظهر العلامة التجارية والعبوة في كل مرة، وأن تُبنى الحجة كاملة عبر سلسلة من الملصقات بفكرة واحدة في كل ملصق. وتتناول الفصول التالية تركيبات الألوان، والملصقات الجاهزة للتاجر المحلي مع قائمة عروض موسمية لكل نشاط، وتفقّد اللوحات من حيث الموقع والحالة، وإبلاغ مندوبي المبيعات حتى يجهّز التجار واجهات تطابق الحملة. وفيه 32 صفحة من الملصقات الملونة مع تعليقاته الصريحة عليها، ويشغل النصف الأخير دليل بشركات اللصق وأسعارها مدينةً مدينة.
لماذا نقرؤه اليوم
الفكرة الأساسية ما زالت صالحة. الملصق يُقرأ في ثوانٍ ومن بعيد، وممارسة الإعلان الخارجي اليوم تقول الشيء نفسه: فكرة واحدة، وكلمات قليلة، وإشارة كبيرة إلى العلامة. وإصرار هوكينز على تكرار العلامة التجارية والعبوة في كل ملصق يتفق مع ما يسميه باحثو معهد إرنبرغ باس «أصول العلامة المميزة»، أي الإشارات الثابتة التي تساعد المشتري على التعرف على العلامة عند الرف. وملاحظته أن كلفة الوسيلة أكبر بكثير من كلفة الإنتاج، فالتصميم يستحق المال، ما زالت اختبارًا صحيحًا لأي تصميم رخيص. وفصل تفقّد اللوحات تدقيق مبكر في ظهور الإعلان فعلًا، والعادة نفسها مطلوبة اليوم للتحقق من أماكن ظهور الإعلانات الرقمية. ما تقادم: نظرية الألوان التي تزعم أن الألوان الدافئة تنبّه الدماغ، والنكات، وبعض العبارات العنصرية الشائعة في زمنه، وجداول الأسعار. أما قوله إن سلسلة الملصقات تحمل حجة كاملة فكرةً بعد فكرة فمعقول، لكنه لا يقدم عليه دليلًا. طريقة الاستخدام: في لوحة الطريق أو إعلان البانر على الجوال، اكتب ادعاءً واحدًا لكل موضع، وضع الشعار والعبوة في المكان نفسه كل مرة، وتحقق بنفسك من أماكن الظهور.
مقاطع تستحق الحفظ
while a detailed story cannot be told on a poster, one single argument can be brought out on each poster, and, in time, the complete argument given.الملصق لا يتسع لقصة مفصلة، لكن كل ملصق يستطيع أن يحمل حجة واحدة، ومع الوقت تكتمل الحجة كلها عبر السلسلة.
People do not stand close to a poster; it is read from a distance and should be made to be perfectly clear and readable thirty to forty feet away.لا يقف الناس قريبًا من الملصق، فيجب أن يُصمَّم ليُقرأ بوضوح من مسافة 30 إلى 40 قدمًا.
for it is the constant repetition of a trade-mark that makes it valuable.قيمة العلامة التجارية تأتي من تكرارها الدائم أمام الناس، لا من العلامة وحدها.
Many an advertiser has killed a thousand dollar space with a twenty dollar sketch.التوفير في التصميم قد يُضيع قيمة مساحة إعلانية دُفع فيها أضعاف ثمنه.
The beauty of posting for the local advertiser is that he knows his advertising cannot be scattered.ميزة اللوحات للتاجر المحلي أن إعلانه يبقى داخل منطقته، فلا يدفع مقابل جمهور خارجها.
في النص الممسوح أخطاء في التعرّف الضوئي على الحروف. والمقاطع مقتبسة منه، ولم يُصحَّح فيها إلا الخطأ الواضح.
اقرأ الأصل archive.org
إن كانت هذه المكتبة مفيدة، اترك بريدك
نرسل الأنماط والإعلانات والملاحظات الجديدة حين نضيفها. الاسم والهاتف اختياريان.
أنت على القائمة
نكتب إليك حين نضيف مادة جديدة إلى المكتبة.