كتاب عينات ذا برينتنغ آرت، المجلد 4، العدد 1 (أغسطس 1909)
هذا عدد أغسطس 1909 الذي افتتح المجلد الرابع من كتاب عينات ذا برينتنغ آرت، وهو إصدار شهري من مطبعة الجامعة في كامبريدج بولاية ماساتشوستس، يتكون من أوراق مطبوعة على الورق الذي تعلن عنه. المقالة الافتتاحية بعنوان الهدر في الورق والطباعة، وتحدد نوعين من الهدر: طبعات أكبر من الحاجة، وعمل ضعيف الجودة.
ما هو
هذا عدد أغسطس 1909 الذي افتتح المجلد الرابع من كتاب عينات ذا برينتنغ آرت، وهو إصدار شهري من مطبعة الجامعة في كامبريدج بولاية ماساتشوستس، يتكون من أوراق مطبوعة على الورق الذي تعلن عنه. المقالة الافتتاحية بعنوان الهدر في الورق والطباعة، وتحدد نوعين من الهدر: طبعات أكبر من الحاجة، وعمل ضعيف الجودة. وتروي قصة طابع في بوسطن كان ينصح عملاءه بطباعة 5000 غلاف صابون بدل 50000 حتى تجهز قوالب الصابون، وترى أن ميزانية الكتالوج تُحسب مثل كلفة البائع، أي نسبة من المبيعات: اثنان أو ثلاثة في المئة للأحذية والبقالة بالجملة، وعشرة في المئة أو أكثر لبائعي البذور. ثم تأتي ملاحظة عن تثبيت الصور المطبوعة على لوحات خلفية، ونقد لأعمال أرسلها القراء. ومن المعروضات ورق سوفليه الخفيف من ويلرايت، وورق بيناكل المطلي، وأغلفة هيركوليان وأونيكس وباكاي، وترويسة مطبوعة بمكبس كارفر على ورق دانيش بوند، وجائزة عشرة دولارات لمن يعرف اسم ورق إحدى العينات.
لماذا نقرؤه اليوم
مقالة الكتالوج ما زالت صالحة. فتحديد ميزانية مواد البيع نسبةً من المبيعات المتوقعة، والحكم على الكتالوج كما يُحكم على البائع، هو ما تقوم عليه الميزانيات السليمة اليوم. والكاتب يعترف بالجزء الصعب: النتائج نادرًا ما تُسجل، لأن الطلبات تصل دون ذكر الكتالوج. والحل الذي تتبعه المجلة نفسها يستحق التقليد، فهي تهدي كتابًا مجانيًا لكل قارئ يخبرها بطلب اشتراه بسبب إحدى العينات، لأن المصانع لا ترى المبيعات التي تمر عبر الموزعين. هذا قياس لمصدر العميل عن طريق سؤاله مباشرة، وما زال مفيدًا حين يكون التتبع مستحيلًا، كما في طلبات الهاتف والواتساب. وقصة أغلفة الصابون حجة واضحة لطباعة كمية صغيرة أولًا حتى تثبت المواصفات. ما تقادم: النسب المذكورة عرف تجاري لا بيانات مقيسة، والدعوة إلى الإنفاق الكبير تستند إلى مثال واحد هو افتتاح متجر سلفريدج في لندن. طريقة الاستخدام: إذا كان عميل سعودي يبيع عبر الموزعين، فاسأل كل مشترٍ عند الطلب من أين عرف المنتج، وكافئه على الجواب.
مقاطع تستحق الحفظ
If not, he would ask if it would not be better to print 5000 at first instead of 50,000 wrappers.الطابع الحكيم ينصح عميله بكمية صغيرة حتى تكتمل المواصفات، فيحميه من طباعة كمية كبيرة قد تُرمى.
The exact efficiency in the value of an advertisement or catalogue is seldom determined because of the difficulty of recording the returns.قياس أثر الإعلان صعب لأن المبيعات لا تُنسب دائمًا إلى مصدرها، وهذه مشكلة قديمة في التسويق.
The cost of a catalogue should bear the same relation to results produced as in any other form of salesmanship.الكتالوج بائع صامت، فتُحسب كلفته بالنسبة إلى ما يحققه من مبيعات كما تُحسب رواتب البائعين.
It is becoming more and more a question of not how much, but how well.المهم جودة المطبوعة لا كميتها، فالتوفير في الجودة هو الهدر الحقيقي.
manufacturers cannot get any adequate information direct because the majority of orders are placed through paper dealers in the different citiesالمصنع لا يعرف أثر إعلانه لأن البيع يتم عبر الموزعين، ولذلك تكافئ المجلة القارئ الذي يخبرها بما اشتراه.
في النص الممسوح أخطاء في التعرّف الضوئي على الحروف. والمقاطع مقتبسة منه، ولم يُصحَّح فيها إلا الخطأ الواضح.
أفضل ما يعلّمه
اقرأ الأصل archive.org
إن كانت هذه المكتبة مفيدة، اترك بريدك
نرسل الأنماط والإعلانات والملاحظات الجديدة حين نضيفها. الاسم والهاتف اختياريان.
أنت على القائمة
نكتب إليك حين نضيف مادة جديدة إلى المكتبة.