الكتاب السنوي الثاني لرسوم الإعلانات في الولايات المتحدة
سجلّ أصدره نادي المديرين الفنيين في نيويورك لمعرضه الثاني لفن الإعلان، الذي أقيم في «مركز الفن» بالشارع السادس والخمسين في أكتوبر 1922، ونُشر عام 1923.
ما هو
سجلّ أصدره نادي المديرين الفنيين في نيويورك لمعرضه الثاني لفن الإعلان، الذي أقيم في «مركز الفن» بالشارع السادس والخمسين في أكتوبر 1922، ونُشر عام 1923. تقول لجنة المعرض إن مستوى الأعمال لم ينخفض رغم ركود 1921 و1922، وتعرض فكرة جديدة: عُلّقت كل لوحة أصلية بجانب النسخة المطبوعة الكاملة من الإعلان الذي صُنعت له. وحكّمت لجنة تضم الرسامَين تشارلز دانا غيبسون وإدوارد بنفيلد والمعماري كاس غيلبرت وفق أربعة معايير: المشكلة المطلوب حلها، وإتقان الصنعة، وصلاحية العمل للطباعة، وجمال العرض. ومُنحت ميدالية النحات بول مانشيب في ستة أقسام، منها لوحة بلومنشاين لشركة ستاينواي، وملصق لايندكر لسجائر «تشسترفيلد»، وزخرفة والتر تيغ، وصور سكاندلين الفوتوغرافية. ثم تأتي مقالة للمعلن إرنست إلمو كالكنز، واللوحات منسوبة إلى الفنان والمعير والوكالة، والإعلانات الكاملة، وفهارس للفنانين والمعلنين والوكالات.
لماذا نقرؤه اليوم
فكرته الأساسية ما زالت صحيحة: احكم على الصورة بوصفها جزءًا من الإعلان النهائي، بالحجم والوسيلة التي ستظهر فيها، لا بوصفها لوحة معلقة على جدار. ويعني هذا اليوم مراجعة التصميم داخل نموذج يحاكي الصفحة أو شاشة التطبيق، وقلق لجنة 1921 من جودة الطباعة صار قلقًا من ضغط الصور والشاشات الصغيرة. والأدلة تؤكد أهمية ذلك، فتحليلات «نيلسن» تنسب إلى جودة التصميم والفكرة نحو نصف أثر الإعلان في المبيعات. ما تقادم: لجنة التحكيم من الرسامين ومعماري قيّمت الصنعة والملاءمة دون أي بيانات عن المبيعات أو الاستجابة، فالكتاب لا يخبرك أي هذه الإعلانات نجح؛ والواقعية التصويرية التي يكافئها تراجعت بعد قليل أمام التصوير الفوتوغرافي الذي لا يشغل هنا إلا قسمًا صغيرًا؛ وعدد من الفائزين يروّج للسجائر. أما ملاحظة كالكنز أن من يرون فن الإعلان أكثر بكثير ممن يرون لوحات المعارض فما زالت سببًا وجيهًا للعناية بالصنعة. طريقة الاستخدام: اعتمد المعايير الأربعة قائمةً لمراجعة التصاميم، واعرض دائمًا المادة الخام بجانب الإعلان النهائي.
مقاطع تستحق الحفظ
it shows clearly how the illustration was made a part of a complete advertisement, and this gives a basis for judging its worthiness, not as an art expression, but as a commercial tool.عرض الإعلان المطبوع بجانب الرسم الأصلي يسمح بالحكم على الرسم بوصفه أداة تجارية ضمن إعلان كامل، لا بوصفه عملًا فنيًا مستقلًا.
Many artists do not have sufficient knowledge of, or give sufficient consideration to, processes of reproduction.كثير من الفنانين يرسمون دون أن يفكروا في شكل العمل بعد طباعته، مع أن الطباعة هي ما يراه الجمهور فعلًا.
Now every agency worthy of the name has an art director, whose sole duty is to see to it that each advertising plan has the advantage of the very best pictures or designs that can be made.صار لكل وكالة جادة مدير فني، مهمته الوحيدة أن تحصل كل حملة على أفضل صورة أو تصميم ممكن.
the power of the picture to tell a story, or create an atmosphere, or illustrate an idea.للصورة في الإعلان ثلاث وظائف: أن تحكي قصة، أو تصنع جوًا، أو توضح فكرة.
Art work must be judged and measured by what it tries to do.يُقاس العمل الفني في الإعلان بمدى تحقيقه لهدفه، لا بمقاييس لوحات المعارض.
في النص الممسوح أخطاء في التعرّف الضوئي على الحروف. والمقاطع مقتبسة منه، ولم يُصحَّح فيها إلا الخطأ الواضح.
أفضل ما يعلّمه
اقرأ الأصل archive.org
إن كانت هذه المكتبة مفيدة، اترك بريدك
نرسل الأنماط والإعلانات والملاحظات الجديدة حين نضيفها. الاسم والهاتف اختياريان.
أنت على القائمة
نكتب إليك حين نضيف مادة جديدة إلى المكتبة.