ماذا يعرض الإعلان
يعرض مشهد ليلي واحد بلا أي عنصر مكتوب أربعة أجيال من الرجال بثياب بيضاء يجلسون على وسائد حمراء بنقشة السدو تحت شجرة سدر مزينة بأضواء صغيرة وفوانيس نحاسية، يتبادلون طبق التمر حول موقد النار وبجانبهم دلة وأكواب شاي. لا يظهر أي شعار أو عنوان أو منتج في الصورة، إذ تقوم حملة بلدنا الرمضانية كاملة على إعادة رمز الشجرة نفسه من العام السابق.
الصورة ملك العلامة، لذلك نصفها هنا ونضع رابط المكان الذي تُعرض فيه.
بلدنا: شجرة السدر التي تعود كل رمضان
Baladna. Agency: X Qatar. The ad itself is shown at adsoftheworld.com.
النمط
هذا الإعلان مصنّف تحت خط الحملة كسلسلة.
لماذا يعمل
إعادة شجرة السدر نفسها من حملة العام الماضي تجعل الشجرة أصلاً بصرياً متكرراً للعلامة حتى بلا أي شعار في الصورة، وحضور أجيال متعددة تتشارك التمر في مجلس واحد يستعير جوهر كرم الضيافة الرمضاني، فتكسب علامة ألبان حضورها عبر الطقس لا عبر عرض المنتج.
الفكرة الكبرى
تعود بلدنا إلى شجرة السدر نفسها من حملتها الرمضانية السابقة، وتُظهر أربعة أجيال يتشاركون التمر تحتها، من دون أي شعار في الصورة.
متى نأخذه
عندما تريد علامة استهلاكية محلية منصة رمضانية تكررها كل عام، فتختار رمزاً واحداً متجذراً ثقافياً وتعود إليه كل موسم لبناء ذاكرة للعلامة.
الشعور
مكتوب لشعور الانتماء. لا يفعل هذا ولا ذاك بوضوح.
أربعة أجيال تتقاسم التمر تحت شجرة السدر نفسها من رمضان الماضي، وهي عادة حقيقية تعود إليها بلدنا، لكن لا شعار ولا منتج ألبان له أي دور في هذا الاجتماع، فيبقى الانتماء بلا صاحب واضح.
إن كانت هذه المكتبة مفيدة، اترك بريدك
نرسل الأنماط والإعلانات والملاحظات الجديدة حين نضيفها. الاسم والهاتف اختياريان.
أنت على القائمة
نكتب إليك حين نضيف مادة جديدة إلى المكتبة.