التعاونية #لتطمئن على مستقبلك
النمط
هذا الفيلم مصنّف تحت خط الحملة كسلسلة.
لماذا يعمل
توضع حلقة الشعار البنفسجي الجديد فوق رأس الرجل وهو يواجه المدينة، فيصبح الشعار نفسه نافذة على المستقبل الذي تعد به العبارة. والمشهد الثاني، سلّم مسنود إلى الجدار ورجل يستريح مع كوبه، يوحي ببيت يُبنى لا بمستقبل يُخشى. والبناء هو نفسه في الإعلانات الشقيقة: «لتطمئن على مستقبلك» ثم 36 سنة دليلا وحيدا.
الفكرة الكبرى
يُعرض المستقبل في صورة حاضر هادئ: رجل يتأمل أفق الرياض، وآخر يبتسم في غرفة لم يكتمل العمل فيها، تحت وعد بالطمأنينة.
الدليل
يذكر التعليق الصوتي أن الشركة تبتكر حلولها منذ 36 سنة.
سطور من الإعلان
التعاونية لتطمئنلتطمئن على مستقبلكالتعاونية عبر 36 سنة تبتكر كل الحلول اللي تطمنك على كل تفاصيل حياتكمتى نأخذه
عندما يحتاج شعار جديد أن يُحفظ بسرعة، ويمكن وضعه فوق المشهد إطارا ينظر المشاهد من خلاله بدل ختمه في زاوية الشاشة.
الشعور
مكتوب لشعور القلق. يقع في الخطأ الذي يُحذَّر منه.
يرد الإعلان على القلق من المستقبل بكلمة «لتطمئن» وبـ36 سنة من الحلول، لكنه لا يذكر خطة ولا منتجا ولا خطوة يمكن التحقق منها: طمأنة بلا تفاصيل.