تطبيق التعاونية #ميزته_بكل_وقت
النمط
هذا الفيلم مصنّف تحت افتتاح بالقصة.
لماذا يعمل
يحوّل الإعلان الصورة الملتصقة بالفئة إلى نكتة: يسمع الرجل اسم التعاونية فيقفز إلى أسوأ الاحتمالات، «عيالك فيهم شي؟» و«البيت احترق؟»، ويرد كل عميل بطلب يومي يقضيه من التطبيق. وكل سوء فهم يكشف خدمة واحدة، فتصبح النكتة وقائمة المزايا هي الجمل نفسها. ثم يأتيه الدرس في الختام بلهجته: «مب كل ما شفت تطبيق التعاونية قلت في مصيبة».
الفكرة الكبرى
يفتح الناس تطبيق التأمين عادة حين تقع مصيبة، فيجعل الإعلان رجلا يفزع كلما رأى أحدا يفتحه، ثم يكشف أن كل واحد منهم يقضي حاجة عادية.
العرض
تحميل تطبيق التعاونية لطلب تطعيمات الأطفال، أو بيع السيارة، أو تأمين السفر، أو طلب سطحة، في أي وقت.
سطور من الإعلان
تطبيق التعاونية ميزته بكل وقتمب كل ما شفت تطبيق التعاونية قلت في مصيبةمتى نأخذه
عندما ترتبط العلامة في أذهان الناس بالأيام السيئة، وتريد أن تعرض استخداماتها اليومية دون قائمة مزايا جافة.
الشعور
مكتوب لشعور الاستمتاع بالطرافة. يفعل ما يوصى به.
النكتة مبنية على فكرة المنتج نفسها، فكل فزع طريف يقابله استخدام حقيقي للتطبيق، والاستمتاع بالطرافة يقع على شخصية قلقة متخيلة لا على فئة من الناس ولا على المشاهد.