قرمشة ولا شطشطة؟ أنت الحكم
النمط
هذا الفيلم مصنّف تحت عنوان سؤالي.
لماذا يعمل
يحول الإعلان الطعم إلى عد تصاعدي: «أول قطمة» ثم «ثاني قطمة»، ولكل قطمة كلمة مرحة مكررة الأصوات باللهجة الخليجية، فتصعد الحرارة كأنها مربعات قصة مصورة لا ادعاء مكتوب. ثم يختم بسؤال «مشعللة ولا مقرمشة» ويترك الحكم للمشاهد، وهذا يناسب منتجا صنع ليكون الاثنين معا، وتظهر العبوات مباشرة بعد النكتة.
الفكرة الكبرى
تحصل كل قطمة من زنجز الجديدة على كلمة مخترعة خاصة بها، من «مزمزة» إلى «شعللة»، فتتصاعد الحرارة أمام المشاهد ثم يترك له الحكم: مقرمشة أم مشعللة؟
العرض
دجاج زنجز المقرمش الحار الجديد من أمريكانا، معروضا في عبواته المجمدة.
سطور من الإعلان
مشعللة ولا مقرمشةثالث قطمة شطشطةرابع قطمة شعللةمتى نأخذه
عندما يملك منتج غذائي إحساسا يتصاعد مع الأكل، ويمكن لاختراع كلمة لكل مرحلة أن يجعل التصاعد طريفا بدل أن يكون ادعاء.
الشعور
مكتوب لشعور الاستمتاع بالطرافة. يفعل ما يوصى به.
النكتة هنا هي فكرة المنتج نفسها: الحرارة تزيد مع كل قطمة عبر كلمات مخترعة مثل «شطشطة»، وتصل العلامة مع لحظة الضحك حين تظهر عبوات زنجز، وهذه حركة الاستمتاع بالطرافة الصحيحة.