سر التونة عافية
النمط
هذا الفيلم مصنّف تحت عنوان سؤالي.
لماذا يعمل
يبدأ الإعلان بشك قد يبديه المشتري: «عافية صار عندهم تونة» وهم «حقين الزيت»، ثم يجيب بمنطق يشبه المثل الشعبي: كل شيء يأخذ من عشرته، مثل الصغير الذي يتربى مع الكبار، ومثل «أبو مايكل» الذي تطبّع بطباع أهل البلد. وحين تصل جملة «لا تسأل عن التونة بس، اسأل عن الزيت» يكون غياب تاريخ العلامة في صيد السمك قد تحول إلى حجة لصالحها.
الفكرة الكبرى
كل شيء يكتسب طباع من يعاشره، لذلك تكتسب التونة المحفوظة في زيت عمره 45 سنة جودة هذا الزيت.
العرض
تونة عافية الجديدة، من أفضل أنواع سمك التونة ومحفوظة في زيت عافية.
الدليل
رقم محدد: الزيت الذي تُحفظ فيه التونة يحمل خبرة تزيد على 45 سنة، فيصبح تاريخ العلامة نفسها سبب الثقة.
سطور من الإعلان
تونة عافية السر في الزيت السر في عافيةلا تسأل عن التونة بس، اسأل عن الزيتتونة محفوظة بزيت خبرته أكثر من 45 سنةمتى نأخذه
حين تتوسع علامة معروفة إلى فئة جديدة، ويمكن تقديم قوتها الحالية سببا لجودة المنتج الجديد.
الشعور
مكتوب لشعور الاستمتاع بالطرافة. يفعل ما يوصى به.
يقوم الاستمتاع بالطرافة على أمثلة مثل الغربي الذي تطبّع بطباع البلد والابنة التي تفاصل مثل أمها، وكلها تخدم فكرة المنتج بأن الشيء يأخذ من عشرته، ثم تختم العلامة بعبارة «السر في عافية».